نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المقة من الله "، قال شريك: هي المحبة والصيت من السماء، فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل: إني أحب فلانا فينادي جبريل إن الله يمق،، يعني: يحب، فلانا فأحبوه، أرى شريكا قد قال: فينزل له المحبة في الأرض، وإذا أبغض عبدا قال لجبريل: إني أبغض فلانا فأبغضه قال: فينادي جبريل إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه، قال: أرى شريكا قد قال: فيجري له البغض في الأرض، "(1) 22271- ، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك -وهو ابن عبد الله النخعي القاضي-، فهو سيئ الحفظ. محمد بن سعد الواسطي: هو الأنصاري، وأبو ظبية: هو السلفي الكلاعي الشامي، ويقال: أبو طيبة، والسلفي بضم السين وفتح اللام نسبة إلى سلف بطن من كلاع، وكلاع من حمير. وانظر (٢٢٢٣٣) . وقوله: "والصيت": هو الذكر الجميل الذي ينتشر في الناس. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ورقة ١٠٦ من طريق عبد الله ابن أحمد، بهذا الإسناد ولم يسق لفظه كذلك. وأخرجه مختصرا بذكر المحبة الطبراني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
