نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سيار: أن أبا أمامة ذكر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال، أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة، في آخر الزمان معهم أسياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سيار -وهو ابن عبد الله الأموي مولاهم الدمشقي- روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وحسن حديثه الترمذي، وباقي رجاله ثقات. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هشام، وعبد الله بن بجير: هو ابن حمران التميمي، ويقال: التيمي، ويقال: القيسي البصري. وأخرجه ابن الأعرابي في "المعجم" (٢١٤٩) ، والطبراني في "الكبير" (٨٠٠٠) ، وفي "الأوسط" (٥٢٤٧) ، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٤٣٤) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، والحاكم ٤/٤٣٦ من طريق بشر بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات " من طريق "المسند"، ونقل أن ابن حبان قال: عبد الله بن بجير يروي العجائب التي كأنها معمولة، لا يحتج به، انتهى.
قال الحافظ في "القول المسدد": قلت: وهذا شاهد بحديث أبي هريرة المتقدم، أي: الصحيح الذي رواه مسلم، وقد غلط ابن الجوزي في تضعيفه بعبد الله بن بجير - بموحدة بعدها جيم، بصيغة التصغير - يكني: أبا حمران، وهو قيسي أو تميمي، وثقه أحمد، وابن معين، وأبو داود، وأبو حاتم، ولم ينفرد به عبد الله المذكور، بل جاء الحديث في "المعجم الكبير" للطبراني بإسناد صحيح، ليس فيه عبد الله بن بجير، وقد تقدم في معناه حديث أبي هريرة الصحيح، وجاء معناه عن عبد الله بن عمرو، رواه ابن أبي شيبة موقوفا بلفظ: "إنا لنجد في كتاب الله المنزل صنفين في النار: قوم في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر يضربون بها الناس على غير جرم، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات"، والظاهر أنه أراد بالكتاب المنزل كتابا من الكتب المتقدمة، والله تعالى أعلم
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
