حديث نبويالحديث 388 من 1261

حديث قال نبي الله ﷺ إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

الراويحديث معاذ بن جبل
ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حديث معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس قبل غزوة تبوك، فلما أن أصبح صلى بالناس صلاة الصبح، ثم إن الناس ركبوا، فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على أثر الدلجة، ولزم معاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو أثره، والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق تأكل وتسير، فبينما معاذ على أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة معاذ، فكبحها بالزمام، فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف عنه قناعه، فالتفت فإذا ليس من الجيش رجل أدنى إليه من معاذ، فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا معاذ ". قال: لبيك يا نبي الله. قال: " ادن دونك ". فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد ". فقال معاذ: يا نبي الله نعس الناس، فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا كنت ناعسا ". فلما رأى معاذ بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وخلوته له قال: يا رسول الله، ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " سلني عم شئت ". قال: يا نبي الله، حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيرها. قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " بخ بخ بخ لقد سألت بعظيم، لقد سألت بعظيم، ثلاثا، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير "، فلم يحدثه بشيء إلا قاله له ثلاث مرات يعني أعاده عليه ثلاث مرات؛ حرصا لكي ما يتقنه عنه، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " تؤمن بالله واليوم الآخر، وتقيم الصلاة، وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت، وأنت على ذلك " فقال: يا نبي الله، أعد لي فأعادها له ثلاث مرات ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر، وقوام هذا الأمر وذروة السنام ". فقال معاذ: بلى بأبي وأمي أنت يا نبي الله فحدثني. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله "

معنى الحديث باختصار

الحديث من سؤال معاذ إلى آخره صحيح بطرقه وشواهده دون قوله: "ما شحب وجه . إلخ" فإنه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٣١) ، وعبد بن حميد (١١٣) ، وابن ماجه (٧٢) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٦٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١١٥) و (١١٧) ، والدارقطني ١/٢٣٢-٢٣٣ من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وروايتهم غير البزار مختصرة. وأخرجه البزار (٢٦٧٠) ، والطبراني في "الشاميين" (٢٩٣٨) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، به. وأخرجه مختصرا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "على أثر الدلجة": أي: لأجل آثار المشي آخر الليل.
"يتلو": أي: يتبع.
"على جواد الطريق": - بتشديد الدال -: جمع جادة.
"تأكل ": أي: الإبل ساعة.
"وتسير": من السير، أي: ساعة أخرى.
"وناقته ": أي: ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحتمل - على بعد - أن يكون الضمير لمعاذ.
"فكبحها": أي: جذبها.
"فهبت": - بتشديد الباء - أي: هاجت.
"كشف عنه": أي: عن نفسه.
"بشرى": أي: توجهه على وجه كأنه بشارة له.
"ما شحب وجه": - بشين معجمة وإهمال حاء مفتوحتين - أي: تغير، وجاء - بشين وكسر جيم - بمعنى: هلك، ويمكن جعله منه بمعنى: تعب وقارب الهلاك.
"تنفق": كينصر، يقال: نفقت الدابة: إذا ماتت؛ من باب نصر.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ بَهْرَامَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شَهْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ غَنْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَدِيثِ ‏ ‏مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَرَجَ بِالنَّاسِ قِبَلَ غَزْوَةِ ‏ ‏تَبُوكَ ‏ ‏فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا فَلَمَّا أَنْ طَلَعَتْ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ عَلَى أَثَرِ ‏ ‏الدُّلْجَةِ ‏ ‏وَلَزِمَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَتْلُو أَثَرَهُ وَالنَّاسُ تَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ تَأْكُلُ وَتَسِيرُ فَبَيْنَمَا ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏عَلَى أَثَرِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ مَرَّةً وَتَسِيرُ أُخْرَى عَثَرَتْ نَاقَةُ ‏ ‏مُعَاذٍ ‏ ‏فَكَبَحَهَا ‏ ‏بِالزِّمَامِ ‏ ‏فَهَبَّتْ حَتَّى نَفَرَتْ مِنْهَا نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَشْفَ عَنْهُ قِنَاعَهُ فَالْتَفَتَ فَإِذَا لَيْسَ مِنْ الْجَيْشِ رَجُلٌ ‏ ‏أَدْنَى ‏ ‏إِلَيْهِ مِنْ ‏ ‏مُعَاذٍ ‏ ‏فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏مُعَاذُ ‏ ‏قَالَ لَبَّيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ ادْنُ دُونَكَ فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ ‏ ‏رَاحِلَتَاهُمَا ‏ ‏إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَا كُنْتُ أَحْسِبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنْ الْبُعْدِ فَقَالَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ ‏ ‏تَرْتَعُ ‏ ‏وَتَسِيرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا فَلَمَّا رَأَى ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏بُشْرَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَيْهِ وَخَلْوَتَهُ لَهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي وَأَسْقَمَتْنِي وَأَحْزَنَتْنِي فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَلْنِي عَمَّ شِئْتَ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَخٍ ‏ ‏بَخٍ ‏ ‏لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ثَلَاثًا وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِشَيْءٍ إِلَّا قَالَهُ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ‏ ‏يَعْنِي أَعَادَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ‏ ‏حِرْصًا لِكَيْ مَا يُتْقِنَهُ عَنْهُ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعِدْ لِي فَأَعَادَهَا لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا ‏ ‏مُعَاذُ ‏ ‏بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَقَوَامِ هَذَا الْأَمْرِ ‏ ‏وَذُرْوَةِ ‏ ‏السَّنَامِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَحَدِّثْنِي فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ رَأْسَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِنَّ قَوَامَ هَذَا الْأَمْرِ ‏ ‏إِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَإِنَّ ‏ ‏ذُرْوَةَ ‏ ‏السَّنَامِ ‏ ‏مِنْهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ اعْتَصَمُوا وَعَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ مَا ‏ ‏شَحَبَ ‏ ‏وَجْهٌ وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ ‏ ‏تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ ‏ ‏تَنْفُقُ ‏ ‏لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكمالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

الراوي: معاذ

(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير فليح -وهو ابن سليمان- فهو وإن روى له الشيخان، فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع، وابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، فهو منقطع، وقد اختلف فيه على ابن أبي ليلى كما سيأتي في الحديث التالي. وأخرجه الطحاوي ١/١٣٤ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، بهذا الإسناد.(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- فقد روى له البخاري استشهادا وأصحاب السنن، وكان قد اختلط، ورواية أبي النضر -وهو هاشم بن القاسم- ويزيد بن ها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال

الراوي: معاذ قال

إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ثوبان. وأورد حديثه هذا الإمام الذهبي في "الميزان" في جملة مناكيره. وأخرجه أبو داود (٤٢٩٤) ، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٢٢٣ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٥٣٠) ، ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٤٢٥٢) عن علي بن الجعد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٩) من طريق الهيثم بن جميل، كلاهما عن ابن ثوبان، به. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٥/١٩٣، والحاكم ٤/٤٢٠-٤٢١ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال صلى رسول الله ﷺ صلاة فأحسن فيها القيام والخشوع والركوع والسجود

الراوي: معاذ قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الرحمن بن أبي ليلى = لم يسمع من معاذ. وانظر (٢٢٠٨٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ كان ما رأى في يقظته أو نومه فهو حق

الراوي: معاذ قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أنه منقطع، فإن مصعب بن سعد -وهو ابن أبي وقاص- لم يسمع من معاذ. محمد بن بشر: هو ابن الفرافصة العبدي، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٠٨) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٠٩) من طريق محمد بن بشر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٧، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٦٥) ، والشاشي في "مسنده" (١٣٦٤) ، والطبراني ٢٠/ (٣٠٩) ، والقطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (٤٨٣) من طرق عن مسعر بن كدام، به. وأخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الراوي: معاذ قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عقبة بن مسلم، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٠) ، والشاشي (١٣٤٣) ، والطبراني في "الدعاء" (٦٥٤) من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢١١٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الراوي: معاذ بن جبل

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عقبة بن مسلم، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان التجيبي، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري، والصنابحي: هو عبد الرحمن بن عسيلة. وأخرجه أبو داود (١٥٢٢) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٩) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٦١) ، وابن خزيمة (٧٥١) ، وابن حبان (٢٠٢٠) و (٢٠٢١) ، والطبر اني في "الكبير" ٢٠/ (١١٠) ، وفي "الدعاء" (٦٥٤) ، والحاكم ١/٢٧٣…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال نبي الله ﷺ إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال نبي الله ﷺ إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة؟

راوي الحديث هو حديث معاذ بن جبل.

ما معنى حديث قال نبي الله ﷺ إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة باختصار؟

الحديث من سؤال معاذ إلى آخره صحيح بطرقه وشواهده دون قوله: "ما شحب وجه . إلخ" فإنه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٣١) ، وعبد بن حميد (١١٣) ، وابن ماجه (٧٢) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٦٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١١٥) و (١١٧) ، والدارقطني ١/٢٣٢-٢٣٣ من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وروايتهم غير البزار مختصرة. وأخرجه البزار (٢٦٧٠) ، والطبراني في "الشاميين" (٢٩٣٨) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، به. وأخرجه مختصرا…

هل يوجد شرح لـ حديث قال نبي الله ﷺ إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة؟

شرح الحديث قوله: "على أثر الدلجة": أي: لأجل آثار المشي آخر الليل. "يتلو": أي: يتبع. "على جواد الطريق": - بتشديد الدال -: جمع جادة. "تأكل ": أي: الإبل ساعة. "وتسير": من السير، أي: ساعة أخرى. "وناقته ": أي: ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحتمل - على بعد - أن يكون الضمير لمعاذ....