حديث نبويالحديث 389 من 1261

حديث يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

الراويمعاذ
ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معاذ: أن الصلاة أحيلت ثلاثة أحوال فذكر أحوالها قط. (1) 22124- عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال، فأما أحوال الصلاة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهو يصلي سبعة عشر شهرا إلى بيت المقدس، ثم إن الله أنزل عليه {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال، فأما أحوال الصلاة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهو يصلي سبعة عشر شهرا إلى بيت المقدس، ثم إن الله أنزل عليه {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} قال: فوجهه الله إلى مكة قال: فهذا حول. قال: وكانوا يجتمعون للصلاة ويؤذن بها بعضهم بعضا حتى نقسوا أو كادوا ينقسون. قال ثم إن رجلا من الأنصار يقال له عبد الله بن زيد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رأيت فيما يرى النائم ولو قلت إني لم أكن نائما لصدقت، إني بينا أنا بين النائم واليقظان إذ رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران فاستقبل القبلة، فقال: الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله . مثنى مثنى حتى فرغ من الأذان، ثم أمهل ساعة. قال: ثم قال مثل الذي قال غير أنه يزيد في ذلك قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " علمها بلالا فليؤذن بها ". فكان بلال أول من أذن بها. قال: وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، إنه قد طاف بي مثل الذي أطاف به غير أنه سبقني فهذان حولان. قال: وكانوا يأتون الصلاة، وقد سبقهم ببعضها النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكان الرجل يشير إلى الرجل إذا جاء كم صلى؟ فيقول: واحدة أو اثنتين فيصليها، ثم يدخل مع القوم في صلاتهم قال: فجاء معاذ فقال: لا أجده على حال أبدا إلا كنت عليها، ثم قضيت ما سبقني. قال: فجاء وقد سبقه النبي صلى الله عليه وسلم ببعضها قال: فثبت معه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قام فقضى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه قد سن لكم معاذ فهكذا فاصنعوا " فهذه ثلاثة أحوال، وأما أحوال الصيام: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، وقال يزيد: فصام تسعة عشر شهرا من ربيع الأول إلى رمضان من كل شهر ثلاثة أيام، وصام يوم عاشوراء ثم إن الله فرض عليه الصيام، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} إلى هذه الآية {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}قال: فكان من شاء صام، ومن شاء أطعم مسكينا، فأجزأ ذلك عنه قال: ثم إن الله عز وجل أنزل الآية الأخرى {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} إلى قوله {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} قال: فأثبت الله صيامه على المقيم الصحيح، ورخص فيه للمريض والمسافر وثبت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصيام، فهذان حولان.قال: وكانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا، فإذا ناموا امتنعوا. قال: ثم إن رجلا من الأنصار يقال له صرمة ظل يعمل صائما حتى أمسى فجاء إلى أهله فصلى العشاء، ثم نام فلم يأكل ولم يشرب حتى أصبح فأصبح صائما قال: فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جهد جهدا شديدا قال: " ما لي أراك قد جهدت جهدا شديدا؟ " قال: يا رسول الله، إني عملت أمس فجئت حين جئت، فألقيت نفسي فنمت، وأصبحت حين أصبحت صائما. قال: وكان عمر قد أصاب من النساء من جارية أو من حرة بعد ما نام، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له فأنزل الله عز وجل {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} إلى قوله {ثم أتموا الصيام إلى الليل} ] وقال يزيد فصام تسعة عشر شهرا من ربيع الأول إلى رمضان (2)

معنى الحديث باختصار

(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير فليح -وهو ابن سليمان- فهو وإن روى له الشيخان، فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع، وابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، فهو منقطع، وقد اختلف فيه على ابن أبي ليلى كما سيأتي في الحديث التالي. وأخرجه الطحاوي ١/١٣٤ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، بهذا الإسناد.(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- فقد روى له البخاري استشهادا وأصحاب السنن، وكان قد اختلط، ورواية أبي النضر -وهو هاشم بن القاسم- ويزيد بن ها…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ويؤذن بها": من الإيذان، أي: يخبر.
"حتى نقسوا": من النقس؛ من حد نصر، أي: ضربوا بالناقوس، وجعله بعضهم من التنقيس بمعنى: الضرب بالناقوس، والله تعالى أعلم.
"فكان الرجل": الخارج من الصلاة، المريد لدخوله فيها.
"يشير إلى الرجل": الداخل فيها، أي: يسأله حتى يعرف عدد ما سبق به، فيأتي بذلك العدد أولا، ثم يصلي مع الإمام.
"فيقول": أي: الذي في الصلاة، إما القول باللسان حين كان الكلام مباحا في الصلاة، أو القول بالإشارة.
"بعد ما نام": المشهور: "بعد ما نامت" بناء على أنه كذبها عمر في قولها: "نمت"، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُعَاذٍ ‏ ‏أَنَّ الصَّلَاةَ أُحِيلَتْ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ فَذَكَرَ أَحْوَالَهَا ‏ ‏فَقَطْ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْمَسْعُودِيُّ ‏ ‏وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏الْمَسْعُودِيُّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أُحِيلَتْ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ وَأُحِيلَ الصِّيَامُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ فَأَمَّا أَحْوَالُ الصَّلَاةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدِمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏يُصَلِّي سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا إِلَى ‏ ‏بَيْتِ الْمَقْدِسِ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ ‏ { ‏قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ‏ ‏الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ‏ ‏وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ‏} ‏قَالَ فَوَجَّهَهُ اللَّهُ إِلَى ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏قَالَ فَهَذَا حَوْلٌ قَالَ وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ لِلصَّلَاةِ وَيُؤْذِنُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى ‏ ‏نَقَسُوا ‏ ‏أَوْ كَادُوا ‏ ‏يَنْقُسُونَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ ‏ ‏أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ وَلَوْ قُلْتُ إِنِّي لَمْ أَكُنْ نَائِمًا لَصَدَقْتُ إِنِّي بَيْنَا أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ رَأَيْتُ شَخْصًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَثْنَى مَثْنَى حَتَّى فَرَغَ مِنْ الْأَذَانِ ثُمَّ أَمْهَلَ سَاعَةً قَالَ ثُمَّ قَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ يَزِيدُ فِي ذَلِكَ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏عَلِّمْهَا ‏ ‏بِلَالًا ‏ ‏فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا فَكَانَ ‏ ‏بِلَالٌ ‏ ‏أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا قَالَ وَجَاءَ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ طَافَ بِي مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي فَهَذَانِ حَوْلَانِ قَالَ وَكَانُوا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ وَقَدْ سَبَقَهُمْ بِبَعْضِهَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَكَانَ الرَّجُلُ يُشِيرُ إِلَى الرَّجُلِ إِنْ جَاءَ كَمْ صَلَّى فَيَقُولُ وَاحِدَةً أَوْ اثْنَتَيْنِ فَيُصَلِّيهَا ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي صَلَاتِهِمْ قَالَ فَجَاءَ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏فَقَالَ لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ أَبَدًا إِلَّا كُنْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَضَيْتُ مَا سَبَقَنِي قَالَ فَجَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِبَعْضِهَا قَالَ فَثَبَتَ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏صَلَاتَهُ قَامَ فَقَضَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّهُ قَدْ سَنَّ لَكُمْ ‏ ‏مُعَاذٌ ‏ ‏فَهَكَذَا فَاصْنَعُوا فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ وَأَمَّا أَحْوَالُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدِمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏فَصَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَصَامَ ‏ ‏يَوْمَ عَاشُورَاءَ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْهِ الصِّيَامَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ‏ ‏إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ‏ ‏وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ‏} ‏قَالَ فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَطْعَمَ مِسْكِينًا فَأَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ قَالَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الْآيَةَ الْأُخْرَى ‏ { ‏شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ‏} ‏قَالَ فَأَثْبَتَ اللَّهُ صِيَامَهُ عَلَى الْمُقِيمِ الصَّحِيحِ وَرَخَّصَ فِيهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ وَثَبَّتَ الْإِطْعَامَ لِلْكَبِيرِ الَّذِي ‏ ‏لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ فَهَذَانِ حَوْلَانِ قَالَ وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ ‏ ‏صِرْمَةُ ‏ ‏ظَلَّ يَعْمَلُ صَائِمًا حَتَّى أَمْسَى فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ نَامَ فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَشْرَبْ حَتَّى أَصْبَحَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا قَالَ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَدْ جَهَدَ جَهْدًا شَدِيدًا قَالَ مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَهَدْتَ جَهْدًا شَدِيدًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَمِلْتُ أَمْسِ فَجِئْتُ حِينَ جِئْتُ فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي فَنِمْتُ وَأَصْبَحْتُ حِينَ أَصْبَحْتُ صَائِمًا قَالَ وَكَانَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏قَدْ أَصَابَ مِنْ النِّسَاءِ مِنْ ‏ ‏جَارِيَةٍ ‏ ‏أَوْ مِنْ حُرَّةٍ ‏ ‏بَعْدَ مَا نَامَ وَأَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ ‏ ‏الرَّفَثُ ‏ ‏إِلَى نِسَائِكُمْ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ‏} ‏وَقَالَ ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَانَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال صلى رسول الله ﷺ صلاة فأحسن فيها القيام والخشوع والركوع والسجودالحديث السابقحديث قال نبي الله ﷺ إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال صلى رسول الله ﷺ صلاة فأحسن فيها القيام والخشوع والركوع والسجود

الراوي: معاذ قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الرحمن بن أبي ليلى = لم يسمع من معاذ. وانظر (٢٢٠٨٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال نبي الله ﷺ إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

الراوي: حديث معاذ بن جبل

الحديث من سؤال معاذ إلى آخره صحيح بطرقه وشواهده دون قوله: "ما شحب وجه . إلخ" فإنه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٣١) ، وعبد بن حميد (١١٣) ، وابن ماجه (٧٢) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٦٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١١٥) و (١١٧) ، والدارقطني ١/٢٣٢-٢٣٣ من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وروايتهم غير البزار مختصرة. وأخرجه البزار (٢٦٧٠) ، والطبراني في "الشاميين" (٢٩٣٨) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، به. وأخرجه مختصرا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

الراوي: معاذ قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عقبة بن مسلم، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٠) ، والشاشي (١٣٤٣) ، والطبراني في "الدعاء" (٦٥٤) من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢١١٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال

الراوي: معاذ قال

إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ثوبان. وأورد حديثه هذا الإمام الذهبي في "الميزان" في جملة مناكيره. وأخرجه أبو داود (٤٢٩٤) ، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٢٢٣ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٥٣٠) ، ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٤٢٥٢) عن علي بن الجعد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٩) من طريق الهيثم بن جميل، كلاهما عن ابن ثوبان، به. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٥/١٩٣، والحاكم ٤/٤٢٠-٤٢١ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة

الراوي: معاذ قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، صالح بن أبي عريب روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه أبو داود (٣١١٦) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٢٦) ، والشاشي في "مسنده" (١٣٧٢) و (١٣٧٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٢١) ، وفي "الدعاء" (١٤٧١) ، والحاكم ١/٣٥١ و٥٠٠-٥٠١ من طريق أبي عاصم الضحاك بن = مخلد، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ كان ما رأى في يقظته أو نومه فهو حق

الراوي: معاذ قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أنه منقطع، فإن مصعب بن سعد -وهو ابن أبي وقاص- لم يسمع من معاذ. محمد بن بشر: هو ابن الفرافصة العبدي، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٠٨) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٠٩) من طريق محمد بن بشر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٧، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٦٥) ، والشاشي في "مسنده" (١٣٦٤) ، والطبراني ٢٠/ (٣٠٩) ، والقطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (٤٨٣) من طرق عن مسعر بن كدام، به. وأخ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم؟

راوي الحديث هو معاذ.

ما معنى حديث يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم باختصار؟

(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير فليح -وهو ابن سليمان- فهو وإن روى له الشيخان، فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع، وابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، فهو منقطع، وقد اختلف فيه على ابن أبي ليلى كما سيأتي في الحديث التالي. وأخرجه الطحاوي ١/١٣٤ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، بهذا الإسناد.(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- فقد روى له البخاري استشهادا وأصحاب السنن، وكان قد اختلط، ورواية أبي النضر -وهو هاشم بن القاسم- ويزيد بن ها…

هل يوجد شرح لـ حديث يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم؟

شرح الحديث قوله: "ويؤذن بها": من الإيذان، أي: يخبر. "حتى نقسوا": من النقس؛ من حد نصر، أي: ضربوا بالناقوس، وجعله بعضهم من التنقيس بمعنى: الضرب بالناقوس، والله تعالى أعلم. "فكان الرجل": الخارج من الصلاة، المريد لدخوله فيها. "يشير إلى الرجل": الداخل فيها، أي: يسأله حتى يعرف عدد ما س...