نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن الحكم، أن معاذا قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق أهل اليمن وأمرني أن آخذ من البقر من كل ثلاثين تبيعا. قال هارون: والتبيع: الجذع أو الجذعة، ومن كل أربعين مسنة قال: فعرضوا علي أن آخذ من الأربعين، قال: هارون ما بين الأربعين، والخمسين وبين الستين والسبعين، وما بين الثمانين والتسعين فأبيت ذاك، وقلت لهم حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقدمت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، " فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين تبيعا، ومن كل أربعين مسنة، ومن الستين تبيعين، ومن السبعين مسنة وتبيعا، ومن الثمانين مسنتين، ومن التسعين ثلاثة أتباع، ومن المائة مسنة وتبيعين، ومن العشرة والمائة مسنتين وتبيعا، ومن العشرين ومائة ثلاث مسنات أو أربعة أتباع. قال: وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا آخذ فيما بين ذلك، وقال هارون: فيما بين ذلك شيئا، إلا أن يبلغ مسنة أو جذعا وزعم أن الأوقاص لا فريضة فيها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة سلمة بن أسامة، وشيخه يحيى بن الحكم مجهول الحال معروف النسب، فهو أخو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عم عثمان بن عفان، وقد جاء بغير هذه السياقة برقم (٢٢٠١٠) و (٢٢٠١٣) مقطعا، وأما ما وقع في هذه الرواية من قدوم معاذ بن جبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فالثابت أنه لم يقدم المدينة بعدما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر تخريج الحديث رقم (٢٢٠١٠) . حيوة: هو ابن شريح المصري. وابن أبي حبيب: هو يزيد. وأخرجه أبو عبيد في "الأموا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقدمت فأخبرت.
.
.
إلخ ": فيه نظر؛ فإن المشهور أنه ما جاء إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
