نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال: " لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت، ولا تعقن والديك، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا؛ فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله، ولا تشربن خمرا؛ فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية؛ فإن بالمعصية حل سخط الله عز وجل، وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس، وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت، وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يدرك معاذا. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٥٦) ، وفي "الشاميين" (٢٢٠٤) من طريق عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ. وعمرو بن واقد متروك الحديث. وأخرجه بنحوه البخاري في "الأدب المفرد" (١٨) ، وابن ماجه (٣٣٧١) و (٤٠٣٤) من طريق شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء. وشهر ضعيف. وأخرج ابن حبان (٥٢٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٨) ، والحاكم ١/٥٤ و٤/٢٤٤، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٢٧) و (٨٠٢٨) من طريق سعي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا تعقن ": من عق الولد أباه عقوقا؛ من باب نصر: إذا عصاه وترك الإحسان إليه.
"برئت منه ذمة الله ": أي: أمانه الذي هو لأهل الإيمان بعصمة الدم والمال، قال تعالى: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [التوبة: 5]، وظاهره أن تارك الصلاة يقتل، وهو مذهب جماعة من أهل العلم.
وقال الطيبي: قوله: برئت منه الذمة: كناية عن الكفر، قاله تغليظا وزجرا، قاله في أول كتاب "الصلاة" في حديث أبي الدرداء بهذا اللفظ.
"فإنه رأس كل فاحشة": فإن المانع عن الفواحش هو العقل، فإذا زال، فلا يبالي المرء بما فعل.
"وإياك والمعصية": هذا من قبيل التحذير، وهو تعميم بعد التخصيص؛ كما أن ما بعده تخصيص بعد التعميم، وكل من التخصيصين السابق واللاحق لإفادة أن تلك المعاصي أعظم المعاصي ضررا، وأكثرها اعتبارا.
"فإن بالمعصية": فيه حذف ضمير الشأن منصوبا، وقد منعه قوم، ولا عبرة بمنعهم؛ فإنه كثير في الكلام.
قوله: "وإن هلك الناس ": بيان الأولى والأفضل، وإلا فالواجب هو ثبات الواحد مع الاثنين، وإذا زاد العدو على هذا المقدار، فلا يلزم الثبات.
"موتان ": - بفتحتين -: هو الموت؛ كالحيوان - بفتحتين -: الحياة، والمراد: الوباء والطاعون.
"طولك ": - بفتح فسكون - أي: فضل مالك.
"ولا ترفع عنهم.
.
.
إلخ ": هذا كناية عن تأديبهم وإنذارهم، وإن أدى ذلك إلى الضرب بالعصا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
