نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحكم قال: سمعت عروة بن النزال، يحدث عن معاذ بن جبل قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، فلما رأيته خليا. قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: " بخ، لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ أما رأس الأمر: فالإسلام، فمن أسلم سلم، وأما عموده: فالصلاة، وأما ذروة سنامه: فالجهاد في سبيل الله، أولا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة وقيام العبد في جوف الليل يكفر الخطايا، وتلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم ينفقون} أولا أدلك على أملك ذلك لك كله؟ " قال: فأقبل نفر، قال: فخشيت أن يشغلوا عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال شعبة أو كلمة نحوها، قال: فقلت: يا رسول الله، قولك أولا أدلك على أملك ذلك لك كله؟ قال: فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه. قال: قلت: يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: " ثكلتك أمك معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟ " قال شعبة: قال لي الحكم وحدثني به ميمون بن أبي شبيب، وقال الحكم سمعته منه منذ أربعين سنة
معنى الحديث باختصار
صحيح بطرقه وشواهده، عروة بن النزال مجهول، ولم يسمعه من معاذ كما جاء التصريح به في الرواية السالفة برقم (٢٢٠٣٢) ، ومتابعه ميمون ابن أبي شبيب صدوق حسن الحديث، ولم يسمع من معاذ أيضا، لكن تابعهما عليه غير واحد كما سلف بيانه عند الرواية رقم (٢٢٠١٦) ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه تاما ومختصرا ابن أبي شيبة ٥/٢٨٦-٢٨٧ و٩/٦٥ و١١/٧-٨، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٦) ، وفي "الزهد" (٧) ، والنسائي ٤/١٦٦، والطبري في "تفسيره" ٢١/١٠٢، والمروزي في "قيام الليل" ص ٤٧-٤٨، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
