نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ قال: رقبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء، فاحتبس حتى ظننا أن لن يخرج، والقائل منا يقول: قد صلى ولن يخرج، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله، ظننا أنك لن تخرج والقائل منا يقول: قد صلى ولن يخرج. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعتموا بهذه الصلاة؛ فقد فضلتم بها على سائر الأمم، ولم تصلها أمة قبلكم ".(1) 22067- عن عاصم بن حميد السكوني وكان من أصحاب معاذ، سمعت معاذا يقول: إنا رقبنا النبي صلى الله عليه وسلم يعني: انتظرناه فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٣١ و٢/٤٣٩-٤٤٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٢١) ، والشاشي (١٣٦٩) و (١٣٧٠) ، والطبراني ٢٠/ (٢٣٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣٨، والبيهقي ١/٤٥١ من طرق عن حريز بن عثمان، به. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٤٠) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن مالك بن زياد، عن عاصم بن حميد، به. وإسناده ضعيف، عبد الله بن صالح -وهو كاتب الليث- سيئ الحفظ، ومالك بن زياد لم يرو عنه غير معاوية بن صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات". وانظر ما بعده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أعتموا": صيغة أمر من أعتم به: إذا أدخله في العتمة، وهي الظلمة، ويقال: أعتم، أي: أخر، والمراد على الوجهين هو التأخير والانتظار لها؛ لأن المنتظر للصلاة كالذي في الصلاة، فلما شرفهم الله بهذه الصلاة، وخصهم بها، ينبغي لهم أن يأتوا بها على وجه يعظم لهم به الأجر، ويكثر لهم به الانتفاع بهذه الصلاة، ومن جملته الانتظار لها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
