نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا كان الذي يليه المهاجرين ، قال: فنزلنا منزلا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا قال: فخرجنا نطلبه، إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرحاء، إذ أقبل، فلما أقبل نظر، قال: " ما شأنكم؟ " قالوا: انتبهنا فلم نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء، جئنا نطلبك. قال: " أتاني آت في منامي فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي، أو شفاعة، فاخترت لهم الشفاعة " فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة . قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا " (1) 22026- عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرسه أصحابه، فذكر نحوه(2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عياش، وعاصم -وهو ابن أبي النجود- وأبو المليح -وهو ابن أسامة بن عمير- لم يسمع من معاذ، وقد اختلف عليه فيه اختلافا لا يضر سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (١٩٦١٨) ، قوله في آخره: "إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا" سلف ضمن حديث آخر من طريق أبي بردة، عن أبيه في مسنده برقم (١٩٧٣٥) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٤٢) من طريق عمر بن أبان، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد، مختصرا بقصة الشفاعة في آخره. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٦٧٤) ، والدارقط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هزيزا": هزيز الرحا - بإعجام الزايين -: صوت دورانها.
"والأرحاء": جمع رحا؛ كالأسباب جمع سبب.
"لما": - بالتشديد - أي: إلا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
