نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حديث أبي مرة، أن أبا واقد الليثي، حدثه قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر ثلاثة نفر، فجاء أحدهم، فوجد فرجة في الحلقة، فجلس وجلس الآخر من ورائهم، وانطلق الثالث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بخبر هؤلاء النفر؟ " قالوا: بلى يا رسول الله. قال: " أما الذي جاء فجلس فأوى، فآواه الله، والذي جلس من ورائكم فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الذي انطلق، فرجل أعرض، فأعرض الله عنه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري، وأبو مرة: اسمه يزيد: مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال: مولى أخته أم هانىء. وأخرجه مسلم (٢١٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠١) ، وأبو يعلى (١٤٤٥) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ورقة ١٩٢ من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث العنبري، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٧٦) ، وأبو عوانة في الاستئذان كما في "إتحاف المهرة"، والطبراني في "الكبير" (٣٣٠٩) ، والبيهقي ٣/٢٣٤، وابن عساكر ١٩/ورقة ١٩٢ من طريق أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فآواه الله ": - بالمد - أي: فضمه الله إليهم، وجعله منهم، وذلك لأنه أسبق الثلاثة إلى الحلقة.
"فاستحيا": من الانصراف عن أهل الخير بعد أن أراده كما جاء.
"فاستحيا الله منه ": أي: فهو ممن يغفر له.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
