حديث نبويالحديث 213 من 1261

حديث إن الله عز وجل قال إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان

الراويأبي واقد الليثي
ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي واقد الليثي، قال: كنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه، فيحدثنا فقال لنا ذات يوم: " إن الله قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ولو كان لابن آدم واد، لأحب أن يكون إليه ثان، ولو كان له واديان، لأحب أن يكون إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف من أجل هشام بن سعد المدني، فقد اختلفوا فيه ما بين مجرح ومعدل، وخلاصة القول فيه: أنه يعتبر به في المتابعات والشواهد. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٣٢٢-٣٢٣، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٥٩، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة"، والطبراني في "الكبير" (٣٣٠٠) و (٣٣٠١) ، وفي "الأوسط" (٢٤٦٧) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٢٧٧) و (١٠٢٧٨) من طرق عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وقال البيهقي في "شعب الإيمان" إثر الحديث (١٠٢٨١) : وكذلك رواه عب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ثم يتوب ": أي: بعد أن جبل الإنسان على هذا الحرص يتوب الله تعالى على من يشاء من عباده، فينزع عنه الحرص.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَامِرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَيُحَدِّثُنَا فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ ‏ ‏إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَلَوْ كَانَ لِابْنِ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا ثَالِثٌ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يا رسول الله قال أما الذي جاء فجلس فأوى فآواه الله والذي جلس من ورائكم فاستحى فاستحى الله منه وأما الذي انطلق رجل أعرض فأعرض الله عنهالحديث السابقحديث أن النبي ﷺ قال لنسائه في حجته هذه ثم ظهور الحصر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله قال أما الذي جاء فجلس فأوى فآواه الله والذي جلس من ورائكم فاستحى فاستحى الله منه وأما الذي انطلق رجل أعرض فأعرض الله عنه

الراوي: حديث أبي مرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري، وأبو مرة: اسمه يزيد: مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال: مولى أخته أم هانىء. وأخرجه مسلم (٢١٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠١) ، وأبو يعلى (١٤٤٥) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ورقة ١٩٢ من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث العنبري، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٧٦) ، وأبو عوانة في الاستئذان كما في "إتحاف المهرة"، والطبراني في "الكبير" (٣٣٠٩) ، والبيهقي ٣/٢٣٤، وابن عساكر ١٩/ورقة ١٩٢ من طريق أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قال لنسائه في حجته هذه ثم ظهور الحصر

الراوي: واقد بن أبي واقد الليثي

حسن لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، واقد بن أبي واقد الليثي مختلف في صحبته، وقد تفرد بالرواية عنه زيد بن أسلم العدوي، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. سعيد بن منصور: هو ابن شعبة الخراساني صاحب التصانيف، وعبد العزيز بن محمد: هو ابن عبيد الدراوردي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٠٤) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٧٣، والبيهقي ٤/٣٢٧ و٥/٢٢٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/١١٠، والمزي في ترجمة واقد بن أبي واقد الليثي من "تهذيبه" ٣٠/٤١٥ من طريق سعيد بن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة بالناس وأطول الناس صلاة لنفسه

الراوي: نافع بن سرجس

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل نافع بن سرجس الحجازي، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢١٨٩٩) ، وباقي رجاله ثقات. إسماعيل ابن إبرهيم: هو ابن مقسم الأسدي البصري المعروف بابن علية، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي المكي. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (٢١٨٩٩) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة

الراوي: أبي واقد الليثي

حديث حسن، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي البغدادي. وأخرجه أبو داود (٢٨٥٨) ، والترمذي بإثر الحديث (١٤٨٠) ، والبيهقي ١/٢٣ و٩/٢٤٥، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ١/٢٠٥-٢٠٦ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قال لأزواجه في حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر

الراوي: ابن أبي واقد الليثي

حسن لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، ابن أبي واقد الليثي -واسمه واقد كما سلف في الرواية (٢١٩٠٥) - مختلف في صحبته، = ولم يرو عنه غير زيد بن أسلم العدوي، وباقي رجاله ثقات. الدراوردي: اسمه عبد العزيز بن محمد. وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٣/٣٢٦، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ٦٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٩٠٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة

الراوي: أبي واقد الليثي

حديث حسن، حسنه الترمذي، وقال: العمل على هذا عند أهل العلم. وقال البخاري: هو محفوظ. وقد اختلف فيه على زيد بن أسلم العدوي كما سيأتي بيانه، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قد تكلموا فيه، وحاصل كلامهم: أنه حسن في المتابعات والشواهد، وباقي رجال إسناده ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري. وأخرجه الدارمي (٢٠١٨) ، والترمذي في "السنن" (١٤٨٠) ، وفي "العلل الكبير" ٢/٦٣٢، وابن الجارود (٨٧٦) ، وأبو يعلى (١٤٥٠) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٠٦٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآث…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله عز وجل قال إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الله عز وجل قال إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان؟

راوي الحديث هو أبي واقد الليثي.

ما معنى حديث إن الله عز وجل قال إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان باختصار؟

إسناده ضعيف من أجل هشام بن سعد المدني، فقد اختلفوا فيه ما بين مجرح ومعدل، وخلاصة القول فيه: أنه يعتبر به في المتابعات والشواهد. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٣٢٢-٣٢٣، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٥٩، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة"، والطبراني في "الكبير" (٣٣٠٠) و (٣٣٠١) ، وفي "الأوسط" (٢٤٦٧) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٢٧٧) و (١٠٢٧٨) من طرق عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وقال البيهقي في "شعب الإيمان" إثر الحديث (١٠٢٨١) : وكذلك رواه عب…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله عز وجل قال إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان؟

شرح الحديث قوله: "ثم يتوب ": أي: بعد أن جبل الإنسان على هذا الحرص يتوب الله تعالى على من يشاء من عباده، فينزع عنه الحرص. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَامِرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَن...