نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نعيم بن هزال: أن هزالا كان استأجر ماعز بن مالك، وكانت له جارية يقال لها: فاطمة، قد أملكت، وكانت ترعى غنما لهم، وإن ماعزا وقع عليها، فأخبر هزالا خدعه، فقال: انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم، فلما عضته مس الحجارة، انطلق يسعى، فاستقبله رجل بلحي جزور، أو ساق بعير، فضربه به، فصرعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ويلك يا هزال، لو كنت سترته بثوبك، كان خيرا لك "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه، إلا أن حبان بن هلال عند النسائي وأبا الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي عند الطحاوي كما سيأتي في تخريح الحديث، خالفا عفان بن مسلم الصفار في روايته، فقالا: "عن يزيد بن نعيم بن هزال" بدل "عن نعيم بن هزال" وهو الأولى بالصواب، وعلى هذا فالحديث مرسل؛ لأن يزيد ابن نعيم بن هزال روايته عن جده مرسلة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٨٠) من طريق حبان بن هلال، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٤٤) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، كلاهما عن أبان بن يزيد العطار، ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بلحي جزور": اللحي - بفتح فسكون -، وهو العظم الذي ينبت عليه الأسنان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
