نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقم علي كتاب الله. فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه، فلما مسته الحجارة، قال عبد الرحمن: وقال مرة: فلما عضته جزع، فخرج يشتد، وخرج عبد الله بن أنيس، أو أنس من ناديه ، فرماه بوظيف حمار، فصرعه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثه بأمره، فقال: " " هلا تركتموه، لعله أن يتوب فيتوب الله عليه " " ثم قال: " " يا هزال، لو سترته بثوبك، كان خيرا لك " "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. سفيان: هو ابن سعيد الثوري الكوفي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٢٧٤) من طريق محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ١٠/٧٨-٧٩، وأبو داود (٤٣٧٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٠٥) ، وابن قانع "معجم الصحابة" ٣/١٥٠، والحاكم ٤/٣٦٣، والبيهقي ٣/٣٣٠ و٨/٢١٩ و٢٢٨ من طرق عن سفيان بن سعيد الثوري، به. وانظر (٢١٨٩٠) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
