نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع، أو أفاض، من عرفة فأتى النقب الذي ينزله الأمراء والخلفاء قال: فبال فأتيته بماء فتوضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم ركب راحلته قلت: الصلاة يا نبي الله قال: " الصلاة أمامك " قال: فأتى جمعا فأقام فصلى المغرب، ثم لم يحل بقية الناس حتى أقام فصلى العشاء (1) 21832- عن أسامة، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فلما بلغ، قال معمر: الشعب، وقال الثوري: النقب، فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عقبة -وهو ابن أبي عياش الأسدي مولاهم- فمن رجال مسلم. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، وكريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه أبو داود (١٩٢١) ، وابن ماجه (٣٠١٩) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٩٢) ، والنسائي ٥/٢٥٩، وابن خزيمة (٩٧٣) و (٢٨٥٠) ، وأبو عوانة = (٣٤٨٢) ، وأبو القاسم البغوي في "مسند أسامة" (٤٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٠٦، والبيهقي ٥/١١٩ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٧٤٢) . (٢) إسناده صحيح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
