نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد: أنه دخل هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، فأمر بلالا فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة، فمضى حتى أتى الأسطوانتين اللتين تليان الباب، باب الكعبة، فجلس فحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وجسده على الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف حتى أتى كل ركن من أركان البيت فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والاستغفار والمسألة، ثم خرج فصلى ركعتين خارجا من البيت مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف فقال: " هذه القبلة، هذه القبلة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه برقم (٢١٨٢١) . يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٣٣١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٥/٢١٩، وابن خزيمة (٣٠٠٤) ، وأبو عوانة في الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٨٩، والضياء في "المختارة" (١٣٣٣) من طريق يحيى بن سعيد، به. وانظر (٢١٨٢٢) و (٢١٨٢٣) ، وما سلف برقم (٢١٧٥٤) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
