نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة: ألا تكلم عثمان؟ فقال: إنكم ترون أن لا أكلمه إلا سمعكم، إني لأكلمه فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه، والله لا أقول لرجل: إنك خير الناس، وإن كان أميرا بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قالوا: وما سمعته يقول؟ قال: سمعته يقول: " يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق به أقتابه، فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ما أصابك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ فقال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى بن عبيد: هو ابن أبي أمية = الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الكوفي. وأخرجه أبو عوانة في الرقاق كما في "إتحاف المهرة" ١/٣٢٠، والطبراني في "الكبير" (٤٠٢) ، والبيهقي ١٠/٩٥ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٥٤٧) ، والبخاري (٣٢٦٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤١٥٨) ، وفي "تفسيره" ١/٦٨ من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (٢٩٨٩) ، وأبو القاسم البغوي في "مسند أسامة" (٥٣) من طريق جرير بن حازم، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" (٧٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا سمعكم ": - بالنصب، والمصدر بمعنى المفعول -، قيل: بل هو: وقت سمعكم.
"ما دون أن أفتتح ": أي: ما دون أن آتي بأمر يؤدي إلى الفتنة.
"ما أقول لرجل ": تعريض لعثمان.
"أميرا ": وله حق علي، وهو حقيق بالمراعاة.
"فتندلق ": أي: تخرج.
"به ": أي: بسبب الإلقاء.
"أقتابه ": أمعاؤه من البطن.
"فيطيف ": من أطاف حوله
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
