نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة، فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سمع حطمة الناس خلفه قال: " رويدا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع " قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التحم عليه الناس، أعنق، وإذا وجد فرجة، نص، حتى مر بالشعب الذي يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل به فبال، ما يقول أهراق الماء كما تقولون، ثم جئته بالإداوة فتوضأ، ثم قال: قلت: الصلاة يا رسول الله قال: فقال: " الصلاة أمامك " قال: فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما صلى حتى أتى المزدلفة، فنزل بها فجمع بين الصلاتين: المغرب، والعشاء الآخرة
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو = صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير كريب مولى ابن عباس، فمن رجال مسلم. وأخرج أوله أبو داود (١٩٢٤) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، ولفظه كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢١٧٤٢) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حطمة ": - بفتح فسكون - أي: زحمهم، والمراد: سمع صوت الزحام.
"أعنق": أي: سار سيرا سريعا قريبا إلى الوسط.
"نص ": أي: أسرع في السير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
