نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ولا آبت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا مالا تلفا "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل خليد العصري، وهو ابن عبد الله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وهو في "الزهد" لأحمد ص ١٩. وأخرجه مختصرا أبو نعيم في "الحلية" ٩/٦٠ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٧٩) ، وعبد بن حميد (٢٠٧) ، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" ١/٢٦٦ و٢٦٧ و٢٦٩، وابن حبان (٦٨٦) و (٣٣٢٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٩١٢) ، وابن السني في "القناعة" (٢٢) و (٢٣) و (٢٤) ، والحاكم ٢/٤٤٤-٤٤٥، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٢٦، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨١٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"آبت": - بالمد - كغابت لفظا ومعنى، وأصل الأوب: الرجوع؛ أي: رجعت إلى محلها من المغرب.
"ممسكا مالا ": هو مفعول الإمساك، "وتلفا" مفعول أعط، ويحتمل أن يكون "مالا" مفعول الإعطاء، و"تلفا" بمعنى: ذا تلف صفة له، وهو محل السؤال؛ أي: اجعل ماله ذا تلف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
