نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة مجحا على باب فسطاط أو طرف فسطاط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لعل صاحبها يلم بها " قالوا: نعم. قال: " لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟ وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟ "(1) 21704- عن زياد بن أبي زياد، حديثا يرفعه إلى أبي الدرداء، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أنبئكم بخير أعمالكم " فذكر الحديث، يعني حديث يحيى بن سعيد ومكي، عن عبد الله بن سعيد، عن زياد بن أبي زياد (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطيالسي (٩٧٧) ، وابن أبي شيبة ٤/٣٧١، والدارمي (٢٤٧٨) ، ومسلم (١٤٤١) (١٣٩) ، وأبو داود (٢١٥٦) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٢٣) ، والحاكم ٢/١٩٤، والبيهقي ٧/٤٤٩، والبغوي (٢٣٩٥) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وعند أبي داود والحاكم: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى المرأة في غزوة. = وسيأتي ٦/٤٤٦. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٣١٨) . وعن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١٢٢٨) . وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عباس. قوله: "مجحا" قال السندي: بضم الميم وكسر الجيم وتشديد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يلم": من الإلمام؛ أي: يجامعها.
"كيف يورثه؟": أي: كيف يجعل ما في بطنها وارثا له؛ أي: ربما تأتي بولد في مدة يشتبه أن الولد له، أو للزوج السابق، وحينئذ لا يحل التوريث؛ لاحتمال ألا يكون منه، فكيف يورث؛ ولا الاستخدام؛ لاحتمال أنه منه، والحاصل: أنه إذا اشتبه الأمر، فلا يحل له أن يدعوه ابنا له ولا عبدا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
