نص الحديث
النص الكامل للحديث
معاذ بن جبل، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرها، وذلك في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء " قلت: ما حمله على ذلك؟ قال: " أراد أن لا تحرج أمته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وأخرجه ابن خزيمة (٩٦٦) ، والطحاوي ١/١٦٠، والطبراني ٢٠/ (١٠٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٦٩) ، ومسلم (٧٠٦) (٥٣) ، والبزار (٢٦٣٧) والشاشي (١٣٣٨) ، وابن حبان (١٥٩١) من طرق عن قرة بن خالد، به. وأخرجه مسلم (٧٠٦) (٥٢) ، والبزار (٢٦٣٨) ، والطبراني ٢٠/ (١٠٤-١٠٧) من طرق عن أبي الزبير، به. وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٢٠١٢) و (٢٢٠٣٦) و (٢٢٠٦٢) و (٢٢٠٧٠) و (٢٢٠٧١) و (٢٢٠٩٤) . ويشهد له…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ألا يحرج": من الإحراج - بحاء مهملة ونصب الأمة -، أو من الحرج - ورفع الأمة -، والحاصل أنه لولا الجمع في السفر، لكثر التعب والحرج بكثرة الطلوع والنزول به، فجمع للتخفيف عليهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن نتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
