نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الطفيل، قال: قلت: لابن عباس حدثني عن الركوب، بين الصفا، والمروة فإن قومك يزعمون أنها سنة فقال: صدقوا، وكذبوا قلت: صدقوا، وكذبوا ماذا؟ قال: " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فخرجوا حتى خرجت العواتق، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب عنده أحد فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف، وهو راكب، ولو نزل لكان المشي أحب إليه "
معنى الحديث باختصار
صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ورواية يزيد- وهو ابن هارون- عن الجريري سعيد بن إياس في "صحيح مسلم". أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الليثي. والحديث قطعة من الحديث الطويل الذي سلف برقم (٢٧٠٧) . وأخرجه مطولا مسلم (١٢٦٤) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٤٩، والبيهقي ٥/٨٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. العواتق: جمع عاتق، وهي الشابة أول ما تدرك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
