حديث نبويالحديث 1545 من 1696

حديث أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود

الراويالعوام بن حوشب
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن العوام بن حوشب، قال: سألت مجاهدا عن السجدة التي في ص، فقال: نعم، سألت عنها ابن عباس، فقال: أتقرأ هذه الآية: {ومن ذريته داود وسليمان} وفي آخرها: {فبهداهم اقتده} قال: " أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، فمن رجال مسلم وروى له البخاري مقرونا. وأخرجه البخاري (٣٤٢١) و (٤٨٠٦) و (٤٨٠٧) ، وابن خزيمة (٥٥٢) ، والطحاوي ١/٣٦١، وابن حبان (٢٧٦٦) ، والبيهقي ٢/٣١٩ من طرق عن العوام بن حوشب، به. وأخرجه عبد الرزاق (٥٨٦٢) ، والبخاري (٤٦٣٢) من طريق سليمان الأحول، والنسائي في "الكبرى" (١١١٦٩) من طريق شريك، عن حصين بن عبد الله، كلاهما عن مجاهد، به. ورواية النسائي بلفظ: عن ابن عباس أنه سجد في "ص" ثم قال: أمر نبي الله أن يقتدي بالأنب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أمر نبيكم أن يقتدي بداود": أي: فكيف أنتم; أي: فأنتم مأمورون بالاقتداء بمن أمر نبيكم بالاقتداء به بالأولى، أي: فينبغي لكم أن تسجدوا في "ص" كما كان نبيكم يسجد فيها اقتداء بداود.
أو المراد: أنه أمر بالاقتداء بداود، فهو كان يسجد اقتداء به، فينبغي لكم السجود اقتداء بنبيكم، لكن قد يقال: الاقتداء بداود يقتضي السجود عند التوبة، لا عند قراءة سورة "ص" فإن داود ما قرأها ولا سجد عند قراءتها، وإنما سجد عند التوبة، إلا أن يقال: ينبغي السجود عند ذكر توبته - عليه السلام - والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَأَلْتُ ‏ ‏مُجَاهِدًا ‏ ‏عَنْ السَّجْدَةِ الَّتِي فِي ‏ ‏ص ‏ ‏فَقَالَ نَعَمْ سَأَلْتُ عَنْهَا ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏فَقَالَ أَتَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ‏ { ‏وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ ‏ ‏دَاوُدَ ‏ ‏وَسُلَيْمَانَ ‏ ‏وَفِي آخِرِهَا ‏ ‏فَبِهُدَاهُمْ ‏ ‏اقْتَدِهْ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏أُمِرَ نَبِيُّكُمْ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يَقْتَدِيَ ‏ ‏بِدَاوُدَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث بت عند خالتي ميمونة فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل فقمت أصلي معهالحديث السابقحديث قال في السجود في ص ليست من عزائم السجود
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بت عند خالتي ميمونة فقام رسول الله ﷺ يصلي من الليل فقمت أصلي معه

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٩٩) ، والنسائي ٢/٨٧، والبيهقي ٤/٥٣، والبغوي (٨٢٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٤٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال في السجود في ص ليست من عزائم السجود

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي رجاله رجال الشيخين. وأخرجه الدارمي (١٤٦٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ١/١٢٤، وعبد الرزاق (٥٨٦٥) ، والحميدي (٤٧٧) ، وعبد بن حميد (٥٩٥) ، والبخاري (١٠٦٩) و (٣٤٢٢) ، وأبو داود (١٤٠٩) ، والترمذي (٥٧٧) ، وابن خزيمة (٥٥٠) ، والطبراني (١١٨٦٤) و (١١٨٦٥) ، والبيهقي ٢/٣١٨، والبغوي (٧٦٦) من طرق عن أيوب، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١١٧٠) عن عتبة بن عبد الله، أخبرنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكانت زمزم عينا معينا

الراوي: سعيد بن جبير

حديث صحيح، وقول أيوب فيه هنا: "أنبئت عن سعيد بن جبير"، قد جاء في رواية البخاري (٣٣٦٢) من طريق وهب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، فتبينت الواسطة، وهو عبد الله بن سعيد بن جبير، وهو ثقة من رجال الشيخين، وهذا لا يستلزم قدحا في رواية أيوب، فإنه قد سمع من سعيد بن جبير أيضا، وانظر "فتح الباري " ٦/٤٠٠. وأخرجه الطبري ١٣/٢٢٩ عن يعقوب بن إبراهيم والحسن بن محمد، كلاهما عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٢٨٥) و (٣٢٥٠) . وسيأتي من زيادات عبد الله على "الم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء

الراوي: أبي رجاء العطاردي

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رجاء العطاردي: هو عمران بن ملحان، ويقال: ابن تيم. وأخرجه مسلم (٢٧٣٧) (٩٤) ، والترمذي (٢٦٠٢) ، والطبراني (١٢٧٦٧) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٣٧) (٩٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٦١) ، والطبراني (١٢٧٦٨) من طريق عبد الوهاب الثقفي، والطبراني (١٢٧٦٩) من طريق داود بن الزبرقان، كلاهما عن أيوب، به. وانظر (٢٠٨٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يصيب من الرءوس وهو صائم

(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ من بني سدوس، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن شقيق، فمن رجال مسلم. ابن جعفر: هو محمد، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وهو مكرر (٢٢٤١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته فإنه قضاه أبا يعني أبا بكر

الراوي: عكرمة

إسناده صحيح على شرط البخاري.وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/١٢، وعنه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٢٨) عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٩١٠) ، وأحمد في "فضائل الصحابة" (٥٦٦) ، والبخاري (٣٦٥٦) و (٣٦٥٧) ، والبيهقي ٦/٢٤٦ من طريق وهيب بن خالد، والبخاري (٣٦٥٧) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وهو أيضا (٦٧٣٨) من طريق عبد الوارث بن سعيد، ثلاثتهم عن أيوب السختياني، به. والحديث عند البخاري من طريق وهيب وعبد الوهاب وعند الدارمي وأحمد في "الفضائل " دون ذكر ميراث الجد. وأخرجه الحاكم ٤/٣٣٩ من طريق وهيب، عن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود؟

راوي الحديث هو العوام بن حوشب.

ما معنى حديث أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، فمن رجال مسلم وروى له البخاري مقرونا. وأخرجه البخاري (٣٤٢١) و (٤٨٠٦) و (٤٨٠٧) ، وابن خزيمة (٥٥٢) ، والطحاوي ١/٣٦١، وابن حبان (٢٧٦٦) ، والبيهقي ٢/٣١٩ من طرق عن العوام بن حوشب، به. وأخرجه عبد الرزاق (٥٨٦٢) ، والبخاري (٤٦٣٢) من طريق سليمان الأحول، والنسائي في "الكبرى" (١١١٦٩) من طريق شريك، عن حصين بن عبد الله، كلاهما عن مجاهد، به. ورواية النسائي بلفظ: عن ابن عباس أنه سجد في "ص" ثم قال: أمر نبي الله أن يقتدي بالأنب…

هل يوجد شرح لـ حديث أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود؟

شرح الحديث قوله: "أمر نبيكم أن يقتدي بداود": أي: فكيف أنتم; أي: فأنتم مأمورون بالاقتداء بمن أمر نبيكم بالاقتداء به بالأولى، أي: فينبغي لكم أن تسجدوا في "ص" كما كان نبيكم يسجد فيها اقتداء بداود. أو المراد: أنه أمر بالاقتداء بداود، فهو كان يسجد اقتداء به، فينبغي لكم السجود اقتداء ب...