نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العوام بن حوشب، قال: سألت مجاهدا عن السجدة التي في ص، فقال: نعم، سألت عنها ابن عباس، فقال: أتقرأ هذه الآية: {ومن ذريته داود وسليمان} وفي آخرها: {فبهداهم اقتده} قال: " أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، فمن رجال مسلم وروى له البخاري مقرونا. وأخرجه البخاري (٣٤٢١) و (٤٨٠٦) و (٤٨٠٧) ، وابن خزيمة (٥٥٢) ، والطحاوي ١/٣٦١، وابن حبان (٢٧٦٦) ، والبيهقي ٢/٣١٩ من طرق عن العوام بن حوشب، به. وأخرجه عبد الرزاق (٥٨٦٢) ، والبخاري (٤٦٣٢) من طريق سليمان الأحول، والنسائي في "الكبرى" (١١١٦٩) من طريق شريك، عن حصين بن عبد الله، كلاهما عن مجاهد، به. ورواية النسائي بلفظ: عن ابن عباس أنه سجد في "ص" ثم قال: أمر نبي الله أن يقتدي بالأنب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
أو المراد: أنه أمر بالاقتداء بداود، فهو كان يسجد اقتداء به، فينبغي لكم السجود اقتداء بنبيكم، لكن قد يقال: الاقتداء بداود يقتضي السجود عند التوبة، لا عند قراءة سورة "ص" فإن داود ما قرأها ولا سجد عند قراءتها، وإنما سجد عند التوبة، إلا أن يقال: ينبغي السجود عند ذكر توبته - عليه السلام - والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
