حديث نبويالحديث 1250 من 1696

حديث يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك الوقت فيما بين هذين الوقتين

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمني جبريل عند البيت، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس، فكانت بقدر الشراك، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، ثم صلى الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء إلى ثلث الليل الأول، ثم صلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إلي فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، الوقت فيما بين هذين الوقتين " (1) 3082- عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، فذكره بإسناده ومعناه. إلا أنه قال في الفجر في اليوم الثاني: " لا أدري أي شيء قال "وقال في العشاء: " صلى بي حين ذهب ثلث الليل الأول " (2)

معنى الحديث باختصار

(١)إسناده حسن، عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش وثقه ابن سعد والعجلي، وقال ابن معين: صالح، وفي رواية: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس بالقوي، وحكيم بن حكيم- وهو ابن عباس بن حنيف الأنصاري- روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس به بأس. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٢٨) ، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود (١٤٩) ، والطبراني (١٠٧٥٣) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣١٧، وعبد بن حميد (٧٠٣) ،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أمني جبرئيل عند البيت": أي: الكعبة، قال الغزالي: عند باب البيت، واعترض عليه النووي بأن المعروف: عند البيت، ورده العيني بأن الشافعي هكذا رواه، وكذا البيهقي، والطحاوي في "شرح الآثار".
"فكانت بقدر الشراك": أي: كانت الشمس، والمراد: ظلها، على تقدير المضاف، والشراك - بكسر الشين - : أحد سيور النعل التي تكون على وجهها.
قال محيي السنة: الشمس في مكة ونواحيها إذا استوت فوق الكعبة في أطول يوم من السنة، لم ير لشيء من جوانبها ظل، فإذا زالت ظهر الفيء قدر الشراك من جانب المشرق، وهو أول وقت الظهر، انتهى.
وعلى هذا فالفيء الأصلي يومئذ غير موجود أصلا، فلا حاجة إلى استثنائه في وقت العصر.
"ثم صلى بي العصر": شرع فيها، والمراد بقوله: "صلى بي الغد الظهر": أنه فرغ منها، وذلك لأن تعريف وقت الصلاة بالمرتين يقتضي أن يعتبر الشروع في أولى المرتين، والفراغ في الثاثية منهما; ليتعين بهما الوقت، ويعرف أن الوقت من شروع الصلاة في أولى المرتين إلى الفراغ منها في المرة الثانية، فسقط ما يتوهم أن لفظ الحديث يعطي وقوع الظهر في اليوم الثاني في وقت العصر في اليوم الأول، فيلزم إما التداخل في أوقات الصلاة، وهو مردود عند الجمهور، أو النسخ، وهو يفوت التعريف المقصود بإمامة جبرئيل مرتين.
"هذا وقت الأنبياء": قيل: المراد: هذا مثل وقت الأنبياء، أو مثل هذا وقت الأنبياء; بمعنى أن أوقاتهم كانت واسعة لها أول وآخر كأوقات صلاتك، وإلا فبعض الصلوات مخصوصة بهذه الأمة، ويتعلق بهذا الحديث بسط ذكرناه في "حاشية أبي داود" وغيره.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏أَمَّنِي ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏عِنْدَ الْبَيْتِ فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ فَكَانَتْ بِقَدْرِ الشِّرَاكِ ثُمَّ صَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى بِي الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ثُمَّ صَلَّى بِي الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ ‏ ‏الشَّفَقُ ‏ ‏ثُمَّ صَلَّى بِي الْفَجْرَ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ ثُمَّ صَلَّى الْغَدَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ثُمَّ صَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى بِي الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ثُمَّ صَلَّى بِي الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ثُمَّ صَلَّى بِي الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏هَذَا وَقْتُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو نُعَيْمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ ‏ ‏فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ‏ ‏إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي الْفَجْرِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي لَا أَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ قَالَ وَقَالَ فِي الْعِشَاءِ صَلَّى بِي حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمدهالحديث السابقحديث إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها إن تصدقت بشيء عنها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده

الراوي: ابن عباس

(١)حديث صحيح، وهب بن مانوس روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عمر الصنعاني فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة وثقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٩٠٨) . وانظر (٢٤٤٠) .(٢) كذا في أصولنا الخطية، وقد تحرف في "أطراف المسند" ١/ورقة ١١٢، و"إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٣٢ إلي: عنه بهذا الحديث. وقوله: "غير هذا الحديث"، أي: أن وهب بن مانوس روى عنه إبراهيم بن عمر غير حديث ابن باس السابق، قلنا: والحديث الذي أشار إليه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها إن تصدقت بشيء عنها

الراوي: عكرمة

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. ابن بكر: هو محمد بن بكر بن عثمان البرساني، ويعلى: هو ابن حكيم الثقفي مولاهم المكي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٦٣٣٧) . وأخرجه البخاري (٢٧٥٦) من طريق مخلد بن يزيد، و (٢٧٦٢) من طريق هشام بن يوسف، وابن خزيمة (٢٥٠١) و (٢٥٠٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، ثلانتهم عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وإحدى روايتي ابن خزيمة لم يسم فيها سعدا. وسيأتي الحديث برقم (٣٥٠٤) و (٣٥٠٨) . وسيأتي من حديث سعد بن عبادة ٥/٢٨٤-٢٨٥ و٦/٧ وفيه: أن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم رسول الله ﷺ وأعطى الحجام أجره ولو كان سحتا لم يعطه

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسان الأزدي القردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه بألفاظ متقاربة عبد الرزاق (١٩٨١٨) ، وابن أبي شيبة ٦/٢٦٦-٢٦٧، والطبراني (١٢٨٤٦) - (١٢٨٥٤/٢) ، والبيهقي ٩/٣٣٨ من طرق عن محمد بن سيرين، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (٢١٥٥) . السحت: الحرام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله

الراوي: ابن عباس

المنذر بن النعمان: هو الأفطس اليماني روى عنه جمع، وأطلق ابن معين القول بتوثيقه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تفرد بهذا الحديث! وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٢٤٢، والطبراني (١١٠٢٩) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطبراني قول معمر. وأخرجه أبو يعلى (٢٤١٥) من طريق معتمر بن سليمان، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٨٤ من طريق محمد بن الحسن بن أتش، كلاهما عن المنذر بن النعمان، به. ولم يذكرا فيه قول معمر. ومحمد بن الحسن بن أتش متروك الحديث. وأورده الهيث…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والنقير والمزفت والحنتم

الراوي: أبي جمرة الضبعي

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (١٦٩٢٧) . وانظر (٢٠٢٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم رسول الله ﷺ في الأخدعين وبين الكتفين

الراوي: ابن عباس

صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي. وانظر (٢١٥٥) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك الوقت فيما بين هذين الوقتين؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك الوقت فيما بين هذين الوقتين؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك الوقت فيما بين هذين الوقتين باختصار؟

(١)إسناده حسن، عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش وثقه ابن سعد والعجلي، وقال ابن معين: صالح، وفي رواية: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس بالقوي، وحكيم بن حكيم- وهو ابن عباس بن حنيف الأنصاري- روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن المديني، وقال النسائي: ليس به بأس. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٢٨) ، ومن طريقه أخرجه ابن الجارود (١٤٩) ، والطبراني (١٠٧٥٣) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣١٧، وعبد بن حميد (٧٠٣) ،…

هل يوجد شرح لـ حديث يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك الوقت فيما بين هذين الوقتين؟

شرح الحديث قوله: "أمني جبرئيل عند البيت": أي: الكعبة، قال الغزالي: عند باب البيت، واعترض عليه النووي بأن المعروف: عند البيت، ورده العيني بأن الشافعي هكذا رواه، وكذا البيهقي، والطحاوي في "شرح الآثار". "فكانت بقدر الشراك": أي: كانت الشمس، والمراد: ظلها، على تقدير المضاف، والشراك -...