نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شعبة: أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عباس، يعوده من وجع، وعليه برد إستبرق، فقال : يا أبا عباس، ما هذا الثوب؟ قال: وما هو؟ قال: هذا الإستبرق قال: والله ما علمت به " وما أظن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا حين نهى عنه، إلا للتجبر والتكبر "، ولسنا بحمد الله كذلك. قال: فما هذه التصاوير في الكانون؟ قال: " ألا ترى قد أحرقناها بالنار؟ فلما خرج المسور، قال: انزعوا هذا الثوب عني، واقطعوا رءوس هذه التماثيل. قالوا: يا أبا عباس، لو ذهبت بها إلى السوق، كان أنفق لها مع الرأس؟ قال: لا. فأمر بقطع رءوسها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، شعبة- وهو ابن دينار مولى ابن عباس- سيىء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٧٣٠) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٩٠٠) ، والطبراني (١٢٢١٨) من طريق علي بن الجعد، عن ابن أبي ذئب، به. وسيأتي برقم (٣٣٠٧) . قوله: "برد إستبرق"، قال السندي: يحتمل الإضافة والتوصيف. وقوله: "ولسنا بحمد الله كذلك"، قال: الظاهر أنه أراد أنه لا يشملنا النهي لانتفاء معناه، أي: علته فينا، لكن العبرة في النصوص للمنطوق لا لمعناه عند أهل العلم، فكأنه زعم أولا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولسنا بحمد الله كذلك": الظاهر أنه أراد: أنه لا يشملنا النهي; لانتفاء معناه - أي: علته - فينا، لكن العبرة في النصوص للمنطوق، لا لمعناه عند أهل العلم، فكأنه زعم أولا أن العبرة لمعنى النص، فقال ما قال، ثم غلب عنده أن العبرة للمنطوق، فرجع إلى موافقة النص، والله تعالى أعلم.
- قوله: "فما هذا التصاوير؟": ولعل "هذا " يكون إشارة إلى الشيء، وتكون التصاوير بدلا منه، لا نعتا له، فلذا أفرد "هذا".
"كان": أي: وجود التصاوير فيها.
"أنفق": أروج.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
