نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الطفيل " كذا قال روح: عاصم، والناس يقولون: أبو عاصم " قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا. قلت: وما صدقوا وكذبوا؟ قال: " قد طاف بين الصفا، والمروة على بعير "، وليس ذلك بسنة، كان الناس لا يصرفون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يدفعون، فطاف على بعير ليستمعوا، وليروا مكانه، ولا تناله أيديهم
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي عاصم الغنوي، فقد قال أبو حاتم: لا أعرف اسمه ولا أعرفه ولا حدث عنه سوى حماد بن سلمة، وقال إسحاق بن منصورعن ابن معين: ثقة، وقد تابعه الجريري عند المصنف برقم (٣٤٩٢) ، ومسلم (١٢٦٤) (٢٣٧) ، وعبد الملك بن سعيد بن الأبجر عند مسلم (١٢٦٥) . وانظر (٢٧٠٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
