نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " التقى مؤمنان على باب الجنة، مؤمن غني، ومؤمن فقير، كانا في الدنيا، فأدخل الفقير الجنة، وحبس الغني ما شاء الله أن يحبس، ثم أدخل الجنة، فلقيه الفقير، فيقول: أي أخي، ماذا حبسك؟ والله لقد احتبست حتى خفت عليك. فيقول: أي أخي، إني حبست بعدك محبسا فظيعا كريها، وما وصلت إليك حتى سال مني من العرق ما لو ورده ألف بعير، كلها آكلة حمض، لصدرت عنه رواء "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، دويد: هكذا جاء غير منسوب، ونسبه الحسيني في "الإكمال" فقال: دويد الخراساني عن عمرو بن شعيب وأبي سهل وسلم بن بشير، وعنه علي بن عاصم وغيره: مجهول، وسلم -ويقال له أيضا: سالم- بن بشير، روى عنه جمع، وقال ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٤٢٠، وقال الحسيني: مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٦٣-٢٦٤، وقال: رواه أحمد، وفيه دويد غير منسوب، فإن كان هو الذي روى عنه سفيان! فقد ذكره العجلي في كتاب "الثقات" وإن كان غيره لم أعرفه، وبقية رجاله رجال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لقد احتبست": على الخطاب على بناء الفاعل أو المفعول.
"خفت": على لفظ التكلم.
"أكلة حمض": الأكلة: جمع آكل، والحمض - بفتح حاء مهملة وسكون ميم آخره ضاد معجمة - : ما ملح وأمر من النبات، وهي كفاكهة الإبل.
وفي "النهاية": الحمض: كل نبات في طعمه حموضة، وبالجملة: إذا أكل منه، عطش، فلذلك ذكر هاهنا، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": في إسناده دويد غير منسوب، فإن كان هو الذي روى عن سفيان، فقد ذكره العجلي في "الثقات"، وإن كان غيره، لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير سالم بن بشير، وهو ثقة، انتهى.
وذكر الحسيني دويدا الخرساني عن سالم بن بشير: مجهول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
