نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات " وأبو بكر حتى مات، وعمر حتى مات، وعثمان حتى مات، وكان أول من نهى عنها معاوية، قال ابن عباس: فعجبت منه وقد حدثني أنه " قصر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم-.وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٩٧، والترمذي (٨٢٢) ، والطحاوي ٢/١٤١، والطبراني (١٠٩٦٥) من طرق عن ليث بن أبي سليم، بهذا الإسناد. وليس في رواية الطحاوي والطبراني نهي معاوية عن التمتع. وسيأتي برقم (٢٨٦٣) و (٢٨٧٧) . وأخرج النسائي ٥/١٥٣-١٥٤ من طريق سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاووس قال: قال معاوية لابن عباس: أعلمت أني قصرت من رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة؟ قال: لا، يقول ابن عباس: هذا معاوية ينهى الناس عن المتعة وقد تمتع النبي صلى الله عليه وسلم. قال السندي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وأما قوله: "وأبو بكر.
.
.
إلخ": فكأن المراد به أنهم كانوا يفتون بجوازه، ولو لبعض، ولا يغلظون في النهي عموما كما جاء عن عمر: أنه مع أنه كان ينهى عنه، قال لصبي: سنة نبيكم، أو نحو ذلك، فكان نهي من نهى منهم لمصلحة، لا لكونه منكرا عنده; بخلاف معاوية; فإنه أغلظ في النهي، ورأى أنه أمر منكر.
"أنه قصر": أي: على المروة; كما جاء به الرواية، وهو يقتضي أنه يعتقد أنه تمتع صلى الله عليه وسلم، نعم في حديث معاوية نظر; لأنه ثبت أنه ما حل عن إحرامه في حجة الوداع حتى نحر وحل بمنى، فقيل في تأويله: إنه قصر عنه يوم العيد بالمروة; أي: أصلح له شيئا من شعره، وقيل: بل المراد: أنه قصر عنه في عمرة الجعرانة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
