نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا أبو جمرة، قال: كنت أدفع الناس عن ابن عباس، فاحتبست أياما، فقال: ما حبسك؟ قلت: الحمى. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بماء زمزم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي. وأخرجه ابن أبي شييبة ٨/٨١، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٤) ، وأبو يعلى (٢٧٣٢) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٤٦، وابن حبان (٦٠٦٨) ، والطبراني (١٢٩٦٧) ، والحاكم ٤/٤٠٣ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! وقد وهم الحاكم باستدراكه الحديث، فقد أخرجه البخاري كما سيأتي لاحقا. وأخرجه البخاري (٣٢٦١) من طريق أبي عامر العقدي، والحاكم ٤/٢٠٠ من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن همام، به. وفيه عند البخاري "ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "كنت أدفع الناس": يريد أنه كان ترجمانا بينه وبين الناس; كما في "صحيح مسلم".
"من فيح جهنم": أي: من سعة غليانها، والمراد: أنها قطعة من النار الشديدة في شدة الغليان على بدن الإنسان.
"فابردوها": - بهمزة وصل وضم راء - .
"بماء زمزم": الظاهر أنه على ظاهره، ولا إشكال فيه; فإنه ماء مبارك، فيمكن أن يكون الاغتسال به نافعا، وإن كان الاغتسال بماء آخر مضرا، ويمكن أن يكون المراد شربه بنية الشفاء كما في حديث: "ماء زمزم لما شرب له "، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
