حديث نبويالحديث 815 من 1696

حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابمسند بني هاشم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقى جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن "، قال: " فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب -وهو ابن زياد الخراساني- فمن رجال ابن ماجه، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي. وأخرجه البخاري (٦) و (٣٢٢٠) و (٣٥٥٤) ، ومسلم (٢٣٠٨) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣٢٦ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٢٥، وفي "الكبرى" (٧٩٩٣) ، وابن حبان (٦٣٧٠) من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس، به. وانظر (٢٠٤٢) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أجود الناس": بالنصب; أي: على الدوام.
"وكان أجود ما يكون في رمضان": قال ابن الحاجب: الرفع في "أجود" هو الوجه; لأنك إن جعلت في "كان " ضميرا يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن أجود بمجرده خبرا; لأنه مضاف إلى "ما يكون "، وهو كون، ولا يستقيم الخبر بالكون عما ليس بكون، ألا ترى أنك لا تقول: زيد أجود ما يكون; فيجب أن يكون إما مبتدأ خبره قوله: "في رمضان "، والجملة خبر، أو بدلا من ضمير في "كان "، فيكون من بدل الاشتمال; كما تقول: كان زيد علمه حسنا، وإن جعلته ضمير الشأن، تعين رفع أجود على الابتداء والخبر، وإن لم يجعل في "كان " ضمير، تعين الرفع على أنه اسمها، والخبر: "في رمضان "، انتهى.
ومنهم من جوز نصبه على أنه خبر كان، وهو غير مضاف إلى ما بعده، بل لفظة "ما" مصدرية نائبة عن الظرف، تقديره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة كونه في رمضان أجود منه في غيره، وفيه استعمال اسم التفضيل منكرا بلا لفظة "من "، وهو قليل، أو مضاف إلى ما بعده على أن "ما" نكرة موصوفة، و"في رمضان " يتعلق بكان، والتقدير: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان أجود شيء كائن، وقد ذكر بعضهم وجوها أخر لا حاصل لها، والله تعالى أعلم.
بقي أن في الوجه الأخير بحثا، وهو: أنه إن أريد بالشيء الكائن الناس; لكون الكلام في نوع الإنسان، لم يبق فرق بين رمضان وغيره، مع أن الكلام مسوق للفرق، وإلا، فإن لم يرد العموم; كما هو شأن النكرة في الإثبات، يلزم خلاف المطلوب، وإن أريد العموم بقرينة التوصيف بصفة عامة، فيلزم أن يكون أكثر جودا من كل ما يوصف بالكون، ولا يخفى أن ما يوصف بالكون يشمل الخالق تعالى، إلا أن يقال: هناك تخصيص عقلا، ولا يضر العموم لفظا إذا كان العقل مخصصا، والله تعالى أعلم.
"من الريح المرسلة": في اعتبار الريح جوادا تجوز، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَتَّابٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَى ‏ ‏جِبْرِيلَ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ قَالَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أتى رسول الله ﷺ فاعترف بالزنا فقال لعلك قبلت أو غمزت أو نظرتالحديث السابقحديث لا تصوموا يوم الجمعة وحده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى رسول الله ﷺ فاعترف بالزنا فقال لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح، من فوق عتاب ثقات من رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. وانظر (٢١٢٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تصوموا يوم الجمعة وحده

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حسين بن عبد الله بن عبيد الله. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد.وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد ٢/٣٩٤، والبخاري (١٩٨٥) ، ومسلم (١١٤٤) . وآخر من حديث جابر عند البخاري (١٩٨٤) ، ومسلم (١١٤٣) . وثالث من حديث جويرية بنت الحارث عند أحمد ٦/٣٢٤، والبخاري (١٩٨٦) . قال الإمام البغوي في "شرح السنة" ٦/٣٦٠: والعمل على هذا عند أهل العلم، كرهوا تخصيص يوم الجمعة بالصوم إلا أن يصوم قبله أو بعده معه، ولم يكرهه مالك، وقال: رأيت بعض أهل العلم يصومه ويتحراه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تأكل الشريطة فإنها ذبيحة الشيطان

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، عمرو بن عبد الله: هو ابن الأسوار اليماني، ويقال: عمرو بن برق، قال ابن معين: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: أحاديثه لا يتابعه الثقات عليها، وحكى العقيلي في "الضعفاء" ٣/٢٥٩ عن أحمد أنه قال: له أشياء مناكير ومعمر قد روى عنه وكان عنده لا بأس به، وقال المنذري في "مختصر السنن" ٤/١١٨: قد تكلم فيه غير واحد. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٦) ، وابن حبان (٥٨٨٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٩٤، والحاكم ٤/١١٣، والبيهقي ٩/٢٧٨ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي! وهو عند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يخرج فيهريق الماء فيتمسح بالتراب

الراوي: ابن عباس

إسناده حسن، فإن رواية عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة صالحة، والحديث تفرد به ابن لهيعة! حنش: هو ابن عبد الله السبائي الصنعاني، من صنعاء دمشق. وهو في "الزهد" لابن المبارك (٢٩٢) . وسيأتي برقم (٢٧٦٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح، من فوق عتاب من رجال الشيخين غير ميمون بن مهران، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٩٣٤) ، وأبو عوانة ٥/١٤١-١٤٢ و١٤٢، والبغوي (٢٧٩٥) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد مرفوعا. وانظر (٢١٩٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل رسول الله ﷺ المدعي البينة فلم يكن له بينة فاستحلف المطلوب

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٢٢٨٠) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب -وهو ابن زياد الخراساني- فمن رجال ابن ماجه، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي. وأخرجه البخاري (٦) و (٣٢٢٠) و (٣٥٥٤) ، ومسلم (٢٣٠٨) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣٢٦ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٢٥، وفي "الكبرى" (٧٩٩٣) ، وابن حبان (٦٣٧٠) من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس، به. وانظر (٢٠٤٢) .

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان؟

شرح الحديث قوله: "أجود الناس": بالنصب; أي: على الدوام. "وكان أجود ما يكون في رمضان": قال ابن الحاجب: الرفع في "أجود" هو الوجه; لأنك إن جعلت في "كان " ضميرا يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن أجود بمجرده خبرا; لأنه مضاف إلى "ما يكون "، وهو كون، ولا يستقيم الخبر بالكون عما ل...