نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، يقول: أهدت خالتي أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمنا ولبنا وأضبا فأما الأضب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، تفل عليها، فقال له خالد بن الوليد: قذرته يا رسول الله؟ قال: " نعم - أو أجل " وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم، اللبن فشرب منه، ثم قال لابن عباس وهو عن يمينه: " أما إن الشربة لك، ولكن أتأذن أن أسقي عمك؟ " فقال ابن عباس: قلت: لا، والله ما أنا بمؤثر على سؤرك أحدا قال: فأخذته، فشربت، ثم أعطيته، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما أعلم شرابا يجزئ عن الطعام غير اللبن، فمن شربه منكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن طعم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، ولجهالة عمر بن حرملة. وأخرجه مختصرا بقصة الدعاء النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه بطوله الطيالسي (٢٧٢٣) عن شعبة وغيره، به. وانظر (١٩٧٨) . قوله: "تفل عليها"، قال السندي: أي: تفل لأجلها تقذرا طبعا لا دينا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "تفل عليها": أي: تفل لأجلها تقدرا طبعا لا دينا.
"قذرته": من قذره; كسمع ونصر: إذا استقذره.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
