نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: بت في بيت خالتي ميمونة، فرقبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام، فعمد إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة، أو القصعة، وأكب يده عليها، ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت عن يساره، فأخذني، فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، قال:، ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، وجعل يقول في صلاته أو في سجوده: " اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وفوقي نورا وتحتي نورا، واجعلني نورا " قال شعبة: أو قال: " اجعل لي نورا " قال: وحدثني عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس، أنه نام مضطجعا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٧٦٣) (١٨٧) ، وابن خزيمة (١٥٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. رواية ابن خزيمة مختصرة. وأخرجه الطيالسي (٢٧٠٦) ، ومسلم (٧٦٣) (١٨٧) ، وابن ماجه (٥٠٨) ، وابن خزيمة (١٢٧) ، وأبو عوانة ١/٢٧٩ و٢/٣١٢، والطحاوي ١/٢٨٦، وابن حبان (١٤٤٥) من طرق عن شعبة، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وانظر (١٩١٢) . الشناق: هو الخيط الذي يشد به فم القربة. وانظر "فتح الباري" ١١/١١٧-١١٨.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فعمد": كضرب.
"شناقها": - بكسر معجمة - .
"وأكب": في " القاموس": أكبه: قلبه، وأكب عليه: أقبل، ولزمه.
"بنفخه": متعلق بـ "نعرفه"; أي: نعرف نومه بالنفخ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
