نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صالح، قال: قال عبيد الله، سألت عبد الله بن عباس عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي ذكر؟، فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب، ففظعتهما، فكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولته كذابين يخرجان " قال عبيد الله: " أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. صالح: هو ابن كيسان، وعبيد الله: هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي. وأخرجه البخاري (٤٣٧٩) و (٧٠٣٣) و (٧٠٤٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٤٨) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. إلا أن البخاري زاد في إسناده بين صالح بن كيسان وبين عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عبد الله بن عبيدة بن نشيط، وهو من المزيد في متصل الأسانيد. وأما قول ابن عباس فيه: "ذكر لي" فقد جاء من غير هذا الطريق أن الذي حدثه بذلك هو أبو هريرة فقد أخرجه البخاري (٣٦٢١) و (٤٣٧٤) ، ومسلم (٢٢٧٤) ، والترم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي بعض روايات البخاري : ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "بينا أنا نائم " ، فالموافق بذلك أن يجعل "ذكر" ها هنا على بناء المفعول ، ويجعل جملة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ، نائب الفاعل ، على إعطاء الذكر حكم القول ، أو بتأويل هذا الكلام ، أو "رسول الله" نائب الفاعل ، و"قال" بمعنى القول بدل اشتمال منه .
"ففظعتهما " : - بكسر الظاء المعجمة - على بناء الفاعل ; من فظع الأمر ; كفرح : إذا استعظمه ، وضبط بعضهم ها هنا ، وفي "صحيح البخاري" على بناء المفعول ، وهو بعيد .
"فكرهتهما " : أي : لكون ذاك من زينة النساء .
"فأذن لي " : على بناء المفعول .
"كذابان " : أي : هما كذابان .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
