نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة: " إن هذا البلد حرام، حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام، حرمه الله إلى يوم القيامة، ما أحل لأحد فيه القتل غيري، ولا يحل لأحد بعدي فيه حتى تقوم الساعة، وما أحل لي فيه إلا ساعة من النهار، فهو حرام حرمه الله عز وجل إلى أن تقوم الساعة، ولا يعضد شوكه، ولا يختلى خلاه، ولا ينفر صيده، ولا تلتقط لقطته إلا لمعرف "، قال: فقال العباس: - وكان من أهل البلد، قد علم الذي لا بد لهم منه - إلا الإذخر يا رسول الله، فإنه لا بد لهم منه، فإنه للقبور والبيوت، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إلا الإذخر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري، عبيدة من رجاله، ومن فوقه على شرطهما. وأخرجه ابن الجارود (٥٠٩) من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٨٧) و (١٨٣٤) و (٣١٨٩) ، ومسلم (١٣٥٣) ، وأبو داود (٢٠١٨) ، والنسائي ٥/٢٠٣، والبيهقي ٥/١٩٥، والبغوي (٢٠٠٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، به. وأخرج بعضه البخاري (٤٣١٣) من طريق حسن بن مسلم، عن مجاهد، مرسلا. وسيأتي برقم (٢٨٩٦) ، وانظر (٢٢٧٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : لا يخفى أنه أحل له صلى الله عليه وسلم بكفر أهلها ، فالحديث يدل على أنه لا يجوز القتال بمكة بكفر أهلها أيضا ، وهذا ظاهر ، وقد قال به قوم .
قوله : "فهو حرام " : أي : بعد تلك الساعة .
"إلا لمعرف " : اسم فاعل من التعريف ، وهو استثناء مما يدل عليه الكلام ; أي : لا يجوز لأحد إلا لمعرف : من قصده التعريف سنة كما عند الجمهور ، أو على الدوام ، وقد سبق تحقيقه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
