نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: دخلت أنا وفتية من قريش على ابن عباس قال: فسألوه، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا، قال، فقالوا: فلعله كان يقرأ في نفسه قال: خمشا هذه شر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عبدا مأمورا، بلغ ما أرسل به، وإنه لم يخصنا دون الناس إلا بثلاث: " أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي حمارا على فرس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، موسى بن سالم أبو جهضم روى له أصحاب السنن، ووثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن عبد البر: لم يختلفوا في أنه ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، ووهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي. وأخرجه أبو داود (٨٠٨) ، والنسائي ٦/٢٢٤، والطحاوي ١/٢٠٥ من طريقين عن موسى بن سالم، بهذا الإسناد. ورواية الطحاوي مختصرة. وانظر (١٩٧٧) . قوله: "خمشا" قال ابن الأثير: دعا عليه بأن يخمش وجهه أو جلده، كما يقال: جدعا وقطعا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هذه " : أي : الكلمة أو العقيدة .
"شر " : من السؤال الأول المنبئ على الجهل .
"بلغ " : أي : فلو كانت القراءة فرضا ، لبلغ بالجهر ، أو بالبيان بالقول ، فحيث لم يفعل ، علم أنه ليس بفرض ، وهذا على حسب ظنه ، وإلا ، فقد قال : "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " .
وقد سبق ما يتعلق بهذا الحديث أيضا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
