نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر وتحول إليه، حن عليه، فأتاه فاحتضنه فسكن، قال: " لو لم أحتضنه، لحن إلى يوم القيامة " (1) 2237- عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة.وأخرجه الدارمي (٣٩) و (١٥٦٣) ، وابن ماجه (١٤١٥) ، والطبراني (١٢٨٤١) ، والبيهقي ٢/٥٥٨ من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/١٨٨ من طريق ميمون بن مهران، عن ابن عباس، بنحوه. وسيأتي برقم (٢٤٠٠) و (٢٢٤٠١) و (٣٤٣٠) و (٣٤٣٢) ، وانظر ما بعده. قال الحافظ ابن كثير في "البداية" ٦/١٣١-١٣٨: باب حنين الجذع شوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفقا من فراقه، وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة بطرق متعددة تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن وفرسان ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وهذا الحديث مشهور ، جاء عن جماعة من الصحابة .
وقال البيهقي : قصة حنين الجذع من الأمور الظاهرة التي حملها الخلف عن السلف ، وفيه دلالة على أن الجمادات قد يخلق الله تعالى فيها إدراكات كالحيوان ، بل كأشرف الحيوان ، وفيه تأييد لقول من يحمل قوله تعالى : وإن من شيء إلا يسبح بحمده [الإسراء : 44] ، على ظاهره .
وعن الشافعي : "ما أعطى الله نبيا ما أعطى محمدا صلى الله عليه وسلم ، فقيل له : أعطى عيسى إحياء الموتى ، فقال : أعطى محمدا حنين الجذع حتى سمع صوته ، فهذا أكثر من ذلك " ، انتهى .
وذلك لأن هذا إحياء ما ليس من نوعه الحياة ، مع ما فيه من الاشتياق إليه ، والبكاء عليه ; بخلاف ما أعطي لعيسى .
وكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث يقول : "يا معشر المسلمين ! الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إلى لقائه ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه " .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
