نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كريب مولى ابن عباس، أن عبد الله بن عباس، أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالته قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، " استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات خواتم سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي "، قال ابن عباس: " فقمت، فصنعت مثل الذي صنع، ثم ذهبت، فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى على رأسي، وأخذ أذني اليمنى ففتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع، حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "موطأ مالك" ١/١٢١-١٢٢. ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق (٣٨٦٦) و (٤٧٠٨) ، والبخاري (١٨٣) و (٩٩٢) و (١١٩٨) و (٤٥٧٠) و (٤٥٧١) و (٤٥٧٢) ، ومسلم (٧٦٣) (١٨٢) ، وأبو داود (١٣٦٧) ، وابن ماجه (١٣٦٣) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٦٢) ، والنسائي ٣/٢١٠-٢١١، وابن خزيمة (١٦٧٥) ، وأبو عوانة ١/٣١٥-٣١٦، والطحاوي ١/٢٨٨، وابن حبان (٢٥٩٢) ، والطبراني (١٢١٩٢) ، والبيهقي ٣/٧ وسيأتي برقم (٣٣٧٢) ، وانظر (١٩١٢) . وقوله: "يمسح النوم عن وجهه بيده" أي: ما يعتري العين من أثره، والشن: القربة ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يمسح النوم " : أي : ما يعتري العين من أثره ، وقيل : أريد بالنوم : العين ، ولا يخفى أنك إذا قست قوله : يمسح العين عن وجهه بنحو مسحت التراب عن القدم ، علمت أنه يؤدي إلى إزالة العين عن الوجه .
"إلى شن " : - بفتح شين معجمة وتشديد نون - ; أي : قربة عتيقة .
"ففتلها " : دلكها ، قيل : تنبيها عن الغفلة عن آداب المقام ; فإن اللائق بالمقتدي أن يقوم في يمين الإمام إذا كان واحدا ، وقيل : للإيقاظ مما يعتريه من السنة .
"فصلى ركعتين " : المذكور ها هنا : ركعتين خمس مرات ، وفي "الصحيحين " : ست مرات ، فالظاهر أن السادس سقط من الكاتب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
