نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات لنا من جمع - قال سفيان: بليل - فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: " أبينى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس " وزاد سفيان، قال ابن عباس: " ما إخال أحدا يعقل يرمي حتى تطلع الشمس "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وفذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع، الحسن بن عبد الله العرني لم يلق ابن عباس، بل لم يدركه وهو يرسل عنه، صرح يذلك أحمد ويحيى بن معين وأبو حاتم، وقد وصله ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير أو عن الحسن، عن ابن عباس. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٢٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٦٥) ، وأبو داود (١٩٤٠) ، والنسائي ٥/٢٧٠-٢٧٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢١٧، وفي "شرح المشكل" ٤/٣٨٣، وابن حبان (٣٨٦٩) ، والطبراني (١٢٦٩٩) و (١٢٧٠٣) ، والبيهقي ٥/١٣١-١٣٢، وأبو محمد البغوي في "شرح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أغيلمة " : تصغير أغلمة ، والمراد : الصبيان ، ولذلك صغرهم ، ونصبه على الاختصاص .
"على حمرات " : جمع حمر جمع تصحيح .
"يلطح " : من اللطح - بالحاء المهملة - : الضرب الخفيف .
"أبيني " : - بضم همزة وفتح موحدة وسكون تحتية وكسر نون ثم ياء مشددة - قيل : هو تصغير أبنى ; كأعمى وأعيم ، وهو اسم مفرد يدل على الجمع ، أو جمع "ابن" مقصورا كما جاء ممدودا .
بقي أن القياس حينئذ عند الإضافة إلى ياء المتكلم أبيناي ، فكأنه رد الألف إلى الواو على خلاف القياس ، ثم قلب الواو ياء ، وأدغم الياء في الياء ، وكسر ما قبلها ، ويحتمل أن يكون مقصور الآخر لا مشدده ، فالأمر أظهر ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
