نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الكتاب على جبريل عليه السلام في كل رمضان، فإذا أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض، أصبح وهو أجود من الريح المرسلة، لا يسأل عن شيء إلا أعطاه، فلما كان في الشهر الذي هلك بعده، عرض عليه عرضتين "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، ابن إسحاق متابع، وباقي رجاله على شرط الشيخين. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي. وأخرجه ابن سعد ٢/١٩٥، وابن أبي شيبة ٩/١٠١-١٠٢ و١١/٥١٥، وعبد بن حميد (٦٤٧) عن يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وسياتي برقم (٢٦١٦) و (٣٠١٢) و (٣٤٢٥) و (٣٤٦٩) و (٣٥٣٩) ، وانظر (٢٤٩٤) و (٣٤٢٢) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت : لكن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في صلاة الليل وغيرها كانت دائمة .
ويمكن أن يكون لنزول جبريل عن الله تعالى كل ليلة تأثير ، أو تكون مكارم الأخلاق ; كالجود وغيره في الملائكة أتم ; لكونها جبلية ، وهذا لا ينافي أفضلية الأنبياء - عليهم السلام - باعتبار كثرة الثواب على الأعمال ، أو يقال : زيادة الجود كان بمجموع اللقاء والمدارسة ، أو يقال : إنه صلى الله عليه وسلم كان يختار الإكثار في الجود في رمضان لفضله ، أو لشكر نزول جبريل عليه كل ليلة ، فاتفق مقارنة ذلك بنزول جبريل ، والله تعالى أعلم .
"هلك بعده " : أي : توفي بعده .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
