نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: " أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له "، ثم قال: " ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع: فعظموا فيه الرب، وأما السجود: فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح على شرط مسلم. وأخرجه الشافعي ١/٩٠، وعبد الرزاق (٢٨٣٩) ، والحميدي (٤٨٩) ، وابن أبي شيبة ١/٢٤٨-٢٤٩ و٢/٤٣٦ و١١/٥٢، والدارمي (١٣٢٥) و (١٣٢٦) ، ومسلم (٤٧٩) (٢٠٧) ، وأبو يعلى (٢٣٨٧) ، وابن خزيمة (٥٤٨) و (٥٩٩) و (٦٧٤) ، وأبو عوانة ٢/١٧٠ و١٧٠-١٧١، وابن حبان (١٨٩٦) و (١٩٠٠) ، والبيهقي ٢/٨٧ - ٨٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٣٢٦) ، ومسلم (٤٧٩) (٢٠٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٢٣) ، والبغوي (٦٢٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو عوانة ٢/١٧١ من طريق عبد العزيز الماجشون، كلاه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من مبشرات النبوة " : أي : مما يظهر للنبي من المبشرات حالة النبوة ، وهي - بكسر الشين - : ما اشتمل على الخبر السار من وحي أو إلهام ، ورؤيا ونحوها ، ولا يخفى أن الإلهام للأولياء أيضا باق ، فكان المراد : لم يبق في الغالب إلا الرؤيا الصالحة .
"يراها المسلم " : أي : المبشر بها ، أو يرى غيره لأجله .
"فعظموا إلخ " : أي : الأولى فيه التعظيم ، مع جواز الدعاء ، وأما السجود ، فهو محل للاجتهاد في الدعاء ; حيث إن الدعاء والتسبيح فيه سواء ، فلا يرد أنه يجوز الدعاء فيهما ، وكذا التسبيح ، فأي فرق بينهما .
"فقمن " : - بكسر ميم وفتحها - ; أي : جدير وخليق ، قيل : - بفتح الميم - : مصدر ، و - بكسرها - : صفة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
