نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عباس، وعن عائشة، أنهما قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يلقي خميصة على وجهه، فلما اغتم رفعناها عنه، وهو يقول: " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " تقول عائشة: يحذرهم مثل الذي صنعوا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري السامي. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٨٨) و (٩٧٥٤) و (١٥٩١٧) عن معمر، بهذا الإسناد. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو عوانة ١/٣٩٩، وابن حبان (٦٦١٩) . وأخرجه ابن سعد ٢/٢٥٨ عن الواقدي، والبخاري (٣٤٥٣) ، والنسائي ٢/٤٠-٤١ من طريق عبد إدله بن المبارك، كلاهما عن معمر، به. وأخرجه الدارمي ١/٣٢٦، والبخاري (٤٣٥) و (٤٤٤٣) و (٥٨١٥) ، ومسلم (٥٣١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٨٠، وفي "الدلائل" ٧/٢٠٣، والبغوي (٣٨٢٥) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي في مسند عائشة رضي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"طفق " : - بكسر الفاء - : جواب لما ; أي : جعل .
"يلقي " : من الإلقاء .
"خميصة " : كساء له أعلام .
"اغتم " : - بغين معجمة وتشديد ميم - ; أي : بها .
"يحذرهم " : أي : أمته ، قيل : لأنه يصير بالتدريج تشبيها بعبادة الأوثان .
وقوله : "قبور أنبيائهم " : أي : وصلحائهم كما في رواية مسلم ، وإلا فالنصارى ليس لهم إلا نبي واحد لا قبر له ، والله تعالى أعلم .
ثم إنه وقع في الإسناد في بعض النسخ : عن عبيد الله بن عباس ، وهو غلط ، والصواب عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس ، وعائشة ; كما في "الترتيب " ، وهو الموافق للبخاري وغيره ، وعبد الله هذا هو ابن مسعود ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
