نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بوادي الأزرق، فقال: " أي واد هذا؟ " قالوا: هذا وادي الأزرق، فقال: "كأني أنظر إلى موسى عليه السلام وهو هابط من الثنية، وله جؤار إلى الله عز وجل بالتلبية"، حتى أتى على ثنية هرشى، فقال: " أي ثنية هذه؟ " قالوا: ثنية هرشى، قال: " كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة، عليه جبة من صوف، خطام ناقته خلبة - قال هشيم: يعني ليفا - وهو يلبي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في"صحيحه" (١٦٦) (٢٦٨) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٦) (٢٦٨) عن سريج بن يونس، عن هشيم، به. وأخرجه مسلم (١٦٦) (٢٦٩) ، وأبو يعلى (٢٥٤٢) ، وابن خزيمة (٢٦٣٢) و (٢٦٣٣) ، وابن حبان (٣٨٠١) و (٦٢١٩) ، والطبراني (١٢٧٥٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٢٢٣ و٣/٩٦ من طرق عن داود بن أبي هند، به. وانظر ما سيأتي برقم والجؤار: رفع الصوت والاستغاثة. وادي الأزرق: واد في الحجاز قريب من مكة. وهرشي: ثنية بين مكة والمدينة، وقيل: قريبة من الجحفة، يرى منها البحر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل : بل معناه أري حالهم التي كانت لهم في حياتهم ، ومثلوا له في تلك الحال ، ولذلك قال : كأني أنظر ، والله تعالى أعلم .
"جؤار " : - بجيم مضمومة ثم همزة - ، وهو رفع الصوت .
"على ثنية هرشى " : - بفتح هاء وسكون راء ، وبشين معجمة وألف مقصورة - : جبل على طريق الشام والمدينة قريب من الجحفة .
"جعدة " : - بفتح فسكون - ; أي : مكتنزة اللحم ; من جعودة الجسم ، وهو اجتماعه واكتنازه .
"خطام " : - بكسر الخاء - : الحبل الذي يقاد به البعير .
"خلبة " : - بضم خاء معجمة وباء موحدة بينهما لام مضمومة أو ساكنة - ، وهو الليف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
