نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الفضل، قال: " أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، وأسامة بن زيد رديفه ، فجالت به الناقة وهو واقف بعرفات قبل أن يفيض، وهو رافع يديه لا تجاوزان رأسه، فلما أفاض سار على هينته، حتى أتى جمعا، ثم أفاض من جمع، والفضل ردفه، قال الفضل: ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي- فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٦٧٣٢) ، والطبراني ١٨/ (٧١٣) ، والبيهقي ٥/١١٢ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٦٩٨) من طريق محمد بن عبيد، به. وأخرجه النسائي ٥/٢٥٦-٢٥٧ من طريق عبد الله بن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به- إلى قوله: حتى أتى جمعا. وأخرجه مختصرا بذكر التلبية النسائي ٥/٢٦٨ من طريق سفيان بن حبيب، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وسيأتي برقم (١٨٢٠) و (١٨٦٠) . وقول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على هينته " : أي : عادته في السكون والرفق .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
