نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الفضل بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع وتخشع وتمسكن، ثم تقنع يديك " يقول: " ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك، تقول: يا رب يا رب "، فمن لم يفعل ذلك، فقال فيه قولا شديدا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الله بن تافع بن العمياء مجهول، قال البخاري في "تاريخه" ٥/٢١٣: لم يصح حديثه، وقال الدارقطني: ضعيف.وهو في "مسند عبد الله بن المبارك" (٥٣) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٣٨٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٦١٥) و (١٤٤٠) ، والبغوي (٧٤٠) ، وعلقه البخاري في "تاريخه الكبير" ٣/٢٨٣ عن ابن المبارك في ترجمة ربيعة بن الحارث، وقال: هوحديث لا يتابع عليه. ووقع عندهم إلا الترمذي: "فمن لم يفعل ذلك، فهي خداج". وأخرجه أبو يعلى (٦٧٣٨) ، وابن خزيمة (١٢١٣) ، والطبراني ١٨/ (٧٥٧) ، والبيهقي ٢/٤٨٧ - ٤٨٨ من طرق عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تشهد " : قيل : الرواية - بالتنوين - ، فهو خبر بعد خبر كالبيان لمثنى ; أي : ذات تشهد في كل ركعتين ، وكذا المعطوفات .
وقوله : "تقنع " : من الإقناع بمعنى ترفع ، فعطف على محذوف ; أي : إذا فرغت منها ، فسلم ، ثم ارفع يديك سائلا حاجتك ، فوضع الخبر موضع الطلب .
وقال العراقي : بل المشهور أن هذه الألفاظ أفعال مضارعة حذف منها إحدى التاءين ، وقيل : يجوز أن يكون أمرا مجزوما .
"والتمسكن " : من المسكنة أو السكون ، والميم زائدة ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
