نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: قال عمر لسعد: شكاك الناس في كل شيء حتى في الصلاة. قال: " أما أنا فأمد من الأوليين، وأحذف من الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال عمر: ذاك الظن بك - أو ظني بك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي الأعور. وأخرجه البزار (١٠٦٣) ، وأبو يعلى (٧٤٢) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الدورقي (٤) عن بهز بن أسد وحد"، به. وأخرجه الطيالسي (٢١٦) ، والدورقي (٣) و (٥) ، والبخاري (٧٧٠) ، ومسلم (٤٥٣) (١٥٩) ، وأبو داود (٨٠٣) ، والنسائي ٢/١٧٤، وأبو يعلى (٦٩٢) و (٧٤١) ، وأبو عوانة ٢/١٥٠، والبغوي في "الجعديات" (٦١٢) ، والشاشي (٦٠) و (٦١) ، وابن حبان (١٩٣٧) و (٢١٤٠) ، والبيهقي ٢/٦٥ من طرق عن شعبة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأمد " : - بتشديد الدال - ; أي : أزيد وأطول .
"وأحذف " : أي : أخفف .
"ولا آلو " : - بهمزة ممدودة - ; أي : لا أقصر في صلاتي ، اقتديت بها وهي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
