نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي حازم، قال: قال سعد: " لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما يخالطه شيء، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الإسلام، لقد خسرت إذن وضل سعيي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي. وأخرجه الطيالسي (٢١٢) ، والبخاري (٥٤١٢) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه وكيع في "الزهد" (١٢٣) ، والحميدي (٧٨) ، وهناد في "الزهد" (٧٧١) ، والدارمي (٢٤١٥) ، والبخاري (٣٧٢٨) ، ومسلم (٢٩٦٦) ، وأبو يعلى (٧٣٢) ، وابن حبان (٦٩٨٩) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه الترمذي في "السنن" (٢٣٦٥) ، و"الشمائل" (١٣٥) ، ومن طريقه البغوي (٣٩٢٣) من طريق بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، به. وسيأتي برقم (١٥٦٦) و (١٦١٨)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليضع " : عند قضاء الحاجة .
"ما يخالطه شيء " : أي : يخرج منه اليابس الجاف الذي لا يختلط بعضه ببعض مثل الذي يخرج من الشاة .
"يعزروني " : - بعين مهملة فزاي معجمة فراء مهملة - من التعزير ; أي : يؤدبوني .
"على الإسلام " : أي : فيه ، أو لأجله ; فإنهم عيروه بأنه لا يحسن ما يتعلق بالإسلام .
"لقد خسرت " : - بكسر السين - .
"وضل " : بطل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
