نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي نعامة، عن مولى لسعد: أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وإستبرقها، ونحوا من هذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء " وقرأ هذه الآية: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مولى سعد، وزياد بن مخراق- ووثقه غير واحد- قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عنه فقال: لا أدري، قلت: روى حديث سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء" فقال: نعم، لم يقم إسناده. أبو عباية: هو قيس بن عباية، ويقال له أيضأ: أبو نعامة. وأخرجه الطيالسي (٢٠٠) ، ومن طريقه الدورقي (٩١) عن شعبة، بهذا الإسناد. وسقط من المطبوع من الطيالسي مولى سعد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٨٨ عن عبيد بن سعد، وأبو يعلى (٧١٥) من طريق شبابة بن سوار، والطبراني في "الدعا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
