نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن سعد، وقال مسعر: عن بعض آل سعد،قال: " لا " قلت: فبالشطر؟ قال: " لا " قلت: فبالثلث؟ قال: " الثلث والثلث كبير - أو كثير - إنك أن تدع وارثك غنيا خير من أن تدعه فقيرا يتكفف الناس، وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة، فإنك تؤجر فيها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك " قال: ولم يكن له يومئذ إلا ابنة فذكر سعد الهجرة، فقال: " يرحم الله ابن عفراء، ولعل الله يرفعك حتى ينتفع بك قوم، ويضر بك آخرون "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كدام، وسفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه وكيع في "الزهد" (١٠٤) عن مسعر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٧٤٤) ، والدورقي (٣٠) ، والبزار (١١٣٦) ، والبيهقي ٦/٢٦٩ من طريق هاشم بن هاشم، والنسائي ٦/٢٤٣ من طريق بكير بن مسمار، كلاهما عن عامر بن سعد، به. وسيأتي برقم (١٤٨٨) و (١٥٢٤) و (١٥٤٦) و (١٥٩٩) ، وانظر وقوله: "يرحم الله ابن عفراء"، كذا وقع في هذه الرواية، وفي رواية الزهري عن عامر - كما سيأتي- "سعد بن خولة"، قال الدمياطي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
