نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: " الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل، فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الدورقي (٤١) عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦) ، والدارمي (٢٧٨٣) عن أبي نعيم، والحاكم ١/٤١ من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (٢١٥) ، وابن أبي شيبة ٣/٢٣٣، والبزار (١١٥٥) ، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ٢٥٣، وابن حبان (٢٩٠٠) و (٢٩٢١) ، والحاكم ١/٤١، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٢-٣٧٣، وفي "الشعب" (٩٧٧٥) من طرق عن عاصم، به. وأخرجه مختصرا البزار (١١٥٠) من طريق سماك بن حرب، عن مص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"صلابة " : أي : شدة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
