نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شرحبيل بن السمط، قال: قال رجل لكعب بن مرة أو مرة بن كعب: حدثنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم - لله أبوك - واحذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أيما رجل أعتق رجلا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزى بكل عظم من عظامه عظما من عظامه، وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار يجزى بكل عظمين من عظامهما عظما من عظامه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار تجزى بكل عظم من عظامها عظما من عظامها " ١٨٠٦٢ - قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على مضر، قال: فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد نصرك وأعطاك، واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فأعرض عنه، قال: فقلت له: يا رسول الله، إن الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فقال: " اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريعا طبقا غدقا غير رائث، نافعا غير ضار " فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى مطروا قال شعبة: " في الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبي ثابت، عن سالم، في الاستسقاء، وفي حديث حبيب، أو عمرو، عن سالم، قال: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم فحل، ولا يتزود لهم راع "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٠٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وزاد فيه قصة العتق الواردة في الحديث السابق. وأخرجه الطيالسي (١١٩٩) ، وعبد بن حميد (٣٧٢) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٣٢٣، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٨٠، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٥٥) و (٧٥٦) ، وفي "الدعاء" (٢١٩١) و (٢١٩٢) ، والحاكم ١/٣٢٨، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٥٥، وفي "الدعوات" (٤٨٠) ، وفي "الدلائل" ٦/١٤٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وجمع الطبر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"غدقا ": - بفتحتين - : المطر الكبار القطر .
"غير رائث": أي: غير متأخر ولا بطيء .
"ما يخطر لهم فحل ": ضبط - بكسر الطاء - ; أي: لا يرفع ذنبه هزالا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
