نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مرة بن كعب، أو كعب بن مرة السلمي، - قال شعبة: قال قد حدثني به منصور وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب، ثم قال بعد: عن منصور عن سالم عن مرة أو، عن كعب - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الليل أسمع؟ قال: " جوف الليل الآخر " ثم قال: " الصلاة مقبولة حتى تصلي الصبح، ثم لا صلاة حتى تطلع الشمس، وتكون قيد رمح، أو رمحين ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تصلي العصر، ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس، وإذا توضأ العبد فغسل يديه، خرت خطاياه من بين يديه، فإذا غسل وجهه خرت خطاياه من وجهه، وإذا غسل ذراعيه خرت خطاياه من ذراعيه، وإذا غسل رجليه خرت خطاياه من رجليه "، قال شعبة: " ولم يذكر مسح الرأس " " وأيما رجل أعتق رجلا مسلما كان فكاكه من النار، يجزى بكل عضو من أعضائه عضوا من أعضائه، وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزى بكل عضوين من أعضائهما، عضوا من أعضائه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، كانت فكاكها من النار، تجزى بكل عضو من أعضائها، عضوا من أعضائها "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "أيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزى بكل عضوين من أعضائهما عضوا من أعضائه"، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سالم بن أبي الجعد لم يسمعه من كعب بن مرة، وقد روي عنه على غير هذا الوجه كما سنبينه. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٣/٩٠ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن منصور، به، مختصرا: "لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس قيد رمح أو رمحين". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٨٨١) من طريق مفضل بن مهلهل، و (٤٨٨٢) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن منصور، به، مختصرا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قيام الرمح": أي: يكون عند الرمح، لا يميل عنه إلى طرفيه، وهو وقت الاستواء .
قوله : "يجزى ": من الجزاء، وضميره للعبد; أي: يكفي ذلك العبد بكل عضو منه عضوا من المعتق - بالكسر - ، ويحتمل أن يكون على بناء المفعول، ونصب عضوا على أنه مفعول ثان .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
